۞ الآية
فتح في المصحفوَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يُعۡجِبُكَ قَوۡلُهُۥ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَيُشۡهِدُ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا فِي قَلۡبِهِۦ وَهُوَ أَلَدُّ ٱلۡخِصَامِ ٢٠٤
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٢٠٤
۞ الآية
فتح في المصحفوَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يُعۡجِبُكَ قَوۡلُهُۥ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَيُشۡهِدُ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا فِي قَلۡبِهِۦ وَهُوَ أَلَدُّ ٱلۡخِصَامِ ٢٠٤
۞ التفسير
وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ (204)
عن الحسين بن بشار قال سألت أبا الحسن عليه السلام عن قول الله: ومن الناس من يعجبك قوله في الحيوة الدنيا قال: فلان وفلان ويهلك الحرث و النسل هم الذرية، والحرث الزرع.
عن سعد الاسكاف عن ابى جعفر عليه السلام قال ان الله يقول في كتابه وهو الد الخصام بل هم يختصمون، قال قلت، وما الالد ؟ قال الخصومة (1).
(١) كذا في جملة من النسخ وفى بعضها هكذا: (قال: قلت: وما ألفرق ؟ قال: الخصومة) وفى المصدر كنسخة البرهان: (قال: قلت وما الد ؟ قال: شديد الخصومة).