۞ نور الثقلين

سورة البقرة، آية ٢٠٤

التفسير يعرض الآية ٢٠٤

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يُعۡجِبُكَ قَوۡلُهُۥ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَيُشۡهِدُ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا فِي قَلۡبِهِۦ وَهُوَ أَلَدُّ ٱلۡخِصَامِ ٢٠٤

۞ التفسير

نور الثقلين

وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ (204)

٧٤٩

عن الحسين بن بشار قال سألت أبا الحسن عليه السلام عن قول الله: ومن الناس من يعجبك قوله في الحيوة الدنيا قال: فلان وفلان ويهلك الحرث و النسل هم الذرية، والحرث الزرع.

٧٥٠

عن سعد الاسكاف عن ابى جعفر عليه السلام قال ان الله يقول في كتابه وهو الد الخصام بل هم يختصمون، قال قلت، وما الالد ؟ قال الخصومة (1).

(١) كذا في جملة من النسخ وفى بعضها هكذا: (قال: قلت: وما ألفرق ؟ قال: الخصومة) وفى المصدر كنسخة البرهان: (قال: قلت وما الد ؟ قال: شديد الخصومة).