وَاذْكُرُواْ اللّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلاَ إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَى وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (203)
٧٣٢في الكافي أبوعلى الاشعرى عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان بن يحيى عن منصور ابن حازم عن أبى عبد الله عليه السلام في قول الله سبحانه وتعالى: (واذكروا الله في ايام معدوات) قال: أيام لتشريق كانوا إذا قاموا بمنى بعد النحر تفاخروا، فقال الرجل منهم: كان ابى يفعل كذا وكذا فقال الله تعالى: (فاذا افضتم من عرفات فاذكروا الله كذكركم آباءكم اواشد ذكرا) قال: والتكبير الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله والله اكبر ولله الحمد الله اكبر على ماهدانا الله اكبر على مارزقنا من بهيمة الانعام.
٧٣٣على بن إبراهيم عن أبيه عن حماد بن عيسى عن حريز عن محمد بن مسلم قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله تعالى، واذكروا الله في أيام معدودات) قال: التكبير في ايام التشريق صلوة الظهر من يوم النحر إلى صلوة ألفجر من يوم الثالث، وفى الامصار عشر صلوات، فاذا نفر بعد الاولى أمسك أهل الامصار، ومن أقام بمنى فصلى بها الظهر والعصر فليكبر.
٧٣٤في كتاب معانى الأخبار أبى (ره) قال: حدثنا محمد بن احمد بن على بن الصلت عن عبد الله بن الصلت عن يونس بن عبد الرحمن عن المفضل بن صالح عن زيد الشحام عن أبى عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل: (واذكروا الله في ايام معدودات) قال المعلومات و المعدودات واحدة وهى ايام التشريق.
٧٣٥في تهذيب الاحكام محمد بن عيسى عن محمد بن يحيى عن حماد عن أبى عبد الله عليه السلام قال: إذا أصاب المحرم الصيد فليس له أن ينفر في النفر الاول، ومن نفر في النفر الاول فليس له أن يصيب الصيد حتى ينفر الناس، وهو قول الله: (فمن تعجل في يومين فلا اثم عليه... لمن اتقى) قال: اتقى الصيد.
٧٣٦عن محمد بن عيسى عن أحمد بن محمد عن على عن أحدهما عليهما السلام انه قال: في رجل بعث بثقله يوم النفر الاول وأقام هو إلى الاخير، قال: هو ممن تعجل في يومين.
٧٣٧فيمن لايحضره ألفقيه وروى معاوية بن عمار عن أبى عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول في قول الله عز وجل: (فمن تعجل في يومين فلا اثم عليه ومن تأخر فلا اثم عليه لمن اتقى) فقال: يتقى الصيد حتيى ينفر أهل منى في النفر الاخير.
٧٣٨وفى رواية ابن محبوب عن أبى جعفر الاحول عن سلام بن المستنير عن أبى - جعفر عليه السلام انه قال: لمن اتقى الرفث وألفسوق والجدال وماحرم الله عليه في احرامه.
٧٣٩وفى رواية على بن عطية عن أبيه عن ابى جعفر عليه السلام انه قال: لمن اتقى الله عز وجل وروى انه يخرج من ذنوبه كهيئة يوم ولدته امه، وروى من وفى وفى الله له.
٧٤٠في الكافي على بن إبراهيم عن أبيه وعلى بن محمد القاسانى جميعا عن القاسم بن محمد عن سليمان بن داود المنقرى عن سفيان بن عيينة عن أبي عبد الله (ع) قال سأل رجل أبى بعد منصرفه من الموقف فقال اترى يخيب الله هذا الخلق كله ؟ فقال أبى ماوقف بهذا الموقف أحد الاغفر الله له، مؤمنا كان او كافرا الا انهم في مغفرتهم على ثلث منازل إلى قوله و منهم من غفر الله له ماتقدم من ذنبه وقيل له احسن فيما بقى من عمرك وذالك قوله تعالى فمن تعجل في يومين فلا اثم عليه ومن تأخر فلا اثم عليه) يعنى من مات قبل أن يمضى فلا اثم عليه ومن تأخر فلا اثم عليه لمن اتقى الكبائر.
٧٤١عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد عن على بن الحكم عن داود بن النعمان عن أبى أيوب قال، قلت لأبي عبد الله عليه السلام، انا نريدان نتعجل السير - وكانت ليلة النفرحين سألته - فأى ساعة ننفر ؟ فقال لى، اما اليوم الثانى فلا تنفر حتى تزول الشمس وكانت ليلة النفر، واما اليوم الثالث فاذا ابيضت الشمس فانفر على بركة الله، فان الله تعالى يقول، (فمن تعجل في يومين فلا اثم عليه ومن تأخر فلا اثم عليه) فلوسكت لم يبق أحد الا تعجل ولكنه قال، (ومن تأخر فلا اثم عليه).
٧٤٢حميد بن زياد عن الحسن بن محمد بن سماعة عن أحمد بن الحسن الميثمى عن معاوية ابن وهب عن اسمعيل بن نجيح الرماح قال، كنا عند أبيعيدالله عليه السلام بمنى ليلة من الليالى فقال، مايقول هؤلاء فيمن تعجل في يومين فلا اثم عليه ومن تأخر فلا اثم عليه ؟ قلنا. ما ندرى، قال، بلى يقولون من تعجل من أهل البادية فلا اثم عليه، ومن تأخر من اهل الحضر فلا اثم عليه، وليس كما يقولون قال الله جل ثناؤه (فمن تعجل في يومين فلا اثم عليه) الا لا اثم عليه (ومن تأخر فلا اثم عليه) الا لا اثم عليه (لمن اتقى) انما هى لكم والناس سواد وانتم الحاج.
٧٤٣عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن على بن الحكم عن سيف بن عميرة عن عبدالاعلى قال. قال أبو عبد الله عليه السلام. كان أبى يقول. من أم هذا البيت حاجا او معتمرا مبرا من الكبر رجع من ذنوبه كهيئة يوم ولدته امه، ثم قرأ، (فمن تعجل في يومين فلا اثم عليه ومن تاخر فلا اثم عليه لمن اتقى) قلت، ما الكبر ؟ قال. قال رسول الله صلى الله عليه وآله، ان اعظم الكبر غمص الخلق وسفه الحق (1) قلت، ما غمص الخلق وسفه الحق قال، يجهل الحق ويطعن عن اهله، فمن فعل ذلك نازع الله ردائه.
٧٤٤على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن ابيعمير عن حماد بن عثمان عن الحلبى عن أبي عبد الله عليه السلام قال، (فمن تعجل في يومين فلا اثم عليه ومن تاخر فلا اثم عليه لمن اتقى) قال، يرجع لاذنب له.
٧٤٥في كتاب معانى الأخبار حدثنا ابى (ره) قال، حدثنا الحسن بن محمد بن عامر عن أبي عبد الله بن عامر عن محمد بن ابيعمير عن حماد بن عثمان عن عبد الله بن على عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل: (فمن تعجل في يومين فلا اثم عليه ومن تاخر فلا اثم عليه لمن اتقى) قال: يرجع ولاذنب له، والحديث طويل اخذنا منه موضع الحاجة.
٧٤٦في تفسير العياشى عن أبى بصير أبي عبد الله عليه السلام قال: ان العبد المؤمن حين يخرج من بيته حاجا لايخطو خطوة ولاتخطوبه راحلته الاكتب الله له بها حسنة، ومحاعنه سيئة، ورفع له بها درجة، فاذا وقف بعرفات فلو كانت ذنوبه عدد الثرى رجع كما ولدته امه، يقال: له استانف العمل يقول الله: (فمن تعجل في يومين فلا اثم عليه ومن تأحر فلا اثم عليه لمن اتقى).
٧٤٧عن أبى حمزة الثمالى عن أبى جعفر عليه السلام في قوله: (فمن تعجل في يومين فلا اثم عليه) الآية قال: انتم والله هم ان رسول الله صلى الله عليه وآله قال لا يثبت على ولاية على عليه السلام الا المتقون.
٧٤٨عن حماد عنه في قوله: لمن اتقى) الصيد فان ابتلى بشئ من الصيد ففداه فليس له أن ينفر في يومين.