وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِينَ (190) وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ وَلاَ تُقَاتِلُوهُمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِن قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَاء الْكَافِرِينَ (191) فَإِنِ انتَهَوْاْ فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (192) وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلّهِ فَإِنِ انتَهَواْ فَلاَ عُدْوَانَ إِلاَّ عَلَى الظَّالِمِينَ (193)
٦٢٥وفيه وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم الآية روى عن ائمتنا عليهم السلام ان هذه الآية ناسخته لقوله تعالى: (كفوا أيديكم) وكذلك قوله (واقتلوهم حيث ثقفتموهم) ناسخ لقوله (ولاتطع الكافرين والمنافقين ودع أذاهم).
٦٢٦قوله فان قاتلوكم فاقتلوهم إلى قوله حتى لاتكون فتنة وفى الآية دلالة على وجوب اخراج الكفار من مكة لقوله (حتى لاتكون فتنة) والسنة قد وردت ايضا بذلك، وهو قوله عليه السلام لايجتمع في جزيرة العرب دينان.
٦٢٧في تفسير العياشى عن الحسن البياع الهروى يرفعه عن أحدهما عليهما السلام في قوله لاعدوان الاعلى الظالمين قال الاعلى ذرية قتلة الحسين عليه السلام.
٦٢٨عن إبراهيم قال أخبرنى من رواه عن احدهما (ع) قال قلت (لاعدوان الا على الظالمين) قال لايعتدى الله على احد الاعلى نسل ولد قتلة الحسين (ع).