۞ الآية
فتح في المصحفوَلَا تَقُولُواْ لِمَن يُقۡتَلُ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَمۡوَٰتُۢۚ بَلۡ أَحۡيَآءٞ وَلَٰكِن لَّا تَشۡعُرُونَ ١٥٤
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ١٥٤
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَا تَقُولُواْ لِمَن يُقۡتَلُ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَمۡوَٰتُۢۚ بَلۡ أَحۡيَآءٞ وَلَٰكِن لَّا تَشۡعُرُونَ ١٥٤
۞ التفسير
وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبيلِ اللّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاء وَلَكِن لاَّ تَشْعُرُونَ (154)
وفيه روى الشيخ أبو جعفر في كتاب تهذيب الاحكام مسندا إلى على بن مهزيار عن القاسم بن محمد عن حسين بن احمد عن يونس بن ظبيان قال: كنت عند أبى عبد الله عليه السلام جالسا فقال: مايقول الناس في أرواح المؤمنين ؟ قلت. يقولون، في حواصل طير خضر (1) في قناديل تحت العرش، فقال أبو عبد الله عليه السلام، سبحان الله المؤمن اكرم على الله من أن يجعل روحه في حوصلة طائر اخضر، يا يونس المؤمن إذا قبضه الله تعالى صير روحه في قالب كقالبه في الدنيا فيأكلون ويشربون فاذا قدم عليهم القادم عرفوه بتلك الصورة التي كانت في الدنيا.
وعنه عن ابن ابى عمير عن حماد عن ابى بصير قال: سألت ابا عبد الله عليه السلام عن ارواح المؤمنين ؟ فقال: في الجنة على صور ابدانهم لورايته لقلت فلان، وفى الحديث انه يفسح له مد بصره ويقال له، نم نومة العروس.
(١) الحوصلة من الطائر بمنزلة المعدة من الإنسان.