۞ الآية
فتح في المصحف۞ وَٱضۡرِبۡ لَهُم مَّثَلٗا رَّجُلَيۡنِ جَعَلۡنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيۡنِ مِنۡ أَعۡنَٰبٖ وَحَفَفۡنَٰهُمَا بِنَخۡلٖ وَجَعَلۡنَا بَيۡنَهُمَا زَرۡعٗا ٣٢
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٣٢
۞ الآية
فتح في المصحف۞ وَٱضۡرِبۡ لَهُم مَّثَلٗا رَّجُلَيۡنِ جَعَلۡنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيۡنِ مِنۡ أَعۡنَٰبٖ وَحَفَفۡنَٰهُمَا بِنَخۡلٖ وَجَعَلۡنَا بَيۡنَهُمَا زَرۡعٗا ٣٢
۞ التفسير
وقوله عز وجل: واضرب لهم مثلا رجلين جعلنا لأحدهما جنتين من أعناب وحففناهما بنخل وجعلنا بينهما زرعا قال: نزلت في رجل كان له بستانان كبيران عظيمان كثيرا الثمار، كما حكى الله عز وجل، وفيهما نخل وزرع وماء وكان له جار فقير فافتخر الغنى على ذلك الفقير.
في كتاب ثواب الأعمال عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما من رجل دعا فختم بقول: ما شاء الله لا حول ولا قوة الا بالله الا أجيب حاجته.