۞ نور الثقلين

سورة الإسراء، آية ٦٧

التفسير يعرض الآية ٦٧

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَإِذَا مَسَّكُمُ ٱلضُّرُّ فِي ٱلۡبَحۡرِ ضَلَّ مَن تَدۡعُونَ إِلَّآ إِيَّاهُۖ فَلَمَّا نَجَّىٰكُمۡ إِلَى ٱلۡبَرِّ أَعۡرَضۡتُمۡۚ وَكَانَ ٱلۡإِنسَٰنُ كَفُورًا ٦٧

۞ التفسير

نور الثقلين

٣٠٤

في كتاب التوحيد حدثنا محمد بن القاسم الجرجاني المفسر رحمه الله قال: حدثنا أبو يعقوب يوسف بن محمد بن زياد وأبو الحسن علي بن محمد بن سيار و كانا من الشيعة الإمامية عن أبويهما عن الحسن بن علي بن محمد عليهم السلام في قول الله عز وجل: بسم الله الرحمن الرحيم، فقال: الله هو الذي يتأله إليه عند الحوائج والشدائد كل مخلوق عند انقطاع الرجا من كل من دونه، وتقطع الأسباب عن جميع من سواه، تقول بسم الله أي أستعين على أموري كلها بالله الذي لا تحق العبادة الا له المغيث إذا استغيث، المجيب إذا دعى، وهو ما قال رجل للصادق (ع): يا بن رسول الله دلني على الله ما هو؟ فقد كثر على المجادلون وحيروني؟ فقال له: يا عبد الله هل ركبت سفينة قط؟ قال: نعم قال: فهل كسر بك حيث لا سفينة تنجيك ولا سباحة تعينك؟ قال: نعم، قال: فهل تعلق قلبك هنالك ان شيئا من الأشياء قادر على أن يخلصك من ورطتك؟ قال: نعم، قال الصادق عليه السلام: فذلك الشئ هو الله القادر على الانجاء حيث لا منجى، وعلى الإغاثة حيث لا مغيث، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

٣٠٥

في تفسير علي بن إبراهيم وفى رواية أبى الجارود عن أبي جعفر (ع) في قوله: قاصفا من الريح قال: هي العاصف.

٣٠٦

في أمالي شيخ الطائفة قدس سره باسناده إلى زيد بن علي (ع) عن أبي عبد الله (ع) في قوله تعالى: ولقد كرمنا بني آدم يقول: فضلنا بني آدم على ساير الخلق وحملناهم في البر والبحر يقول: على الرطب واليابس ورزقناهم من الطيبات يقول: من طيبات الثمار كلها وفضلناهم يقول: ليس من دابة ولا طاير الا تأكل وتشرب بفيها، ولا ترفع بيدها إلى فيها طعاما وشرابا غير ابن آدم، فإنه يرفع إلى فيه بيده طعامه، فهذا من التفضيل.

٣٠٧

في تفسير علي بن إبراهيم حدثنا جعفر بن أحمد قال: حدثنا عبد الكريم ابن عبد الرحيم قال: حدثنا محمد بن علي عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر، قال: إن الله لا يكرم روح الكافر، ولكن كرم أرواح عليه السلام المؤمنين، وانما كرامة النفس والدم بالروح والرزق الطيب هو العلم.

٣٠٨

حدثني أبي عن إسحاق بن الهيثم عن سعد بن طريف عن الأصبغ بن نباتة ان عليا (ع) سئل عن قول الله تبارك وتعالى: " وسع كرسيه السماوات والأرض " قال: السماوات والأرض وما بينهما من مخلوق في جوف الكرسي، وله أربعة املاك يحملونه بإذن الله، فاما ملك منهم ففي صورة الآدميين وهي أكرم الصور على الله. والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

٣٠٩

في محاسن البرقي عنه عن بعض أصحابنا عن علي بن أسباط عن عمه يعقوب أو غيره رفعه قال: كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول: اللهم ان هذا من عطائك فبارك لنا فيه وسوغناه، واخلف لنا خلفا لما أكلناه أو شربناه، لا من حول منا ولا قوة، ورزقت فأحسنت، فلك الحمد، رب اجعلنا من الشاكرين، وإذا فرغ قال: الحمد لله الذي كفانا وأكرمنا وحملنا في البر والبحر ورزقنا من الطيبات، وفضلنا على كثير ممن خلق تفضيلا، الحمد الله الذي كفانا المؤنة وأسبغ علينا.

٣١٠

عنه عن محمد بن عبد الله عن عمر المتطبب عن ابن يحيى الصنعاني عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان علي بن الحسين عليه السلام إذا وضع الطعام بين يديه قال: اللهم هذا من منك وفضلك وعطائك فبارك لنا فيه وسوغناه وارزقنا خلفا لما أكلناه ورب محتاج إليه رزقت وأحسنت، اللهم اجعلنا من الشاكرين، وإذا رفع الخوان قال: الحمد لله الذي حملنا في البر والبحر، ورزقنا من الطيبات وفضلنا على كثير من خلقه أو ممن خلق تفضيلا.

٣١١

في كتاب الخصال فيما علم أمير المؤمنين عليه السلام أصحابه: إذا نظر أحدكم في المرآة فليقل: الحمد لله الذي خلقني فأحسن خلقي، وصورني فأحسن صورتي، وزان منى ما شان من غيري وأكرمني بالاسلام.

٣١٢

عن أبي عبد الله (ع) قال: المؤمن أعظم حرمة من الكعبة.

٣١٣

في عيون الأخبار باسناده إلى الرضا عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ان المؤمن يعرف بالسماء كما يعرف الرجل ولده ( 1 )، وانه لا أكرم على الله تعالى من ملك مقرب.

٣١٤

وباسناده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا علي كرامة المؤمن على الله انه لم يجعل لأجله وقتا حتى يهم ببائقة ( 2 ) فإذا هم ببائقة قبضه الله إليه.