۞ الآية
فتح في المصحفوَإِذَآ أَرَدۡنَآ أَن نُّهۡلِكَ قَرۡيَةً أَمَرۡنَا مُتۡرَفِيهَا فَفَسَقُواْ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيۡهَا ٱلۡقَوۡلُ فَدَمَّرۡنَٰهَا تَدۡمِيرٗا ١٦
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ١٦
۞ الآية
فتح في المصحفوَإِذَآ أَرَدۡنَآ أَن نُّهۡلِكَ قَرۡيَةً أَمَرۡنَا مُتۡرَفِيهَا فَفَسَقُواْ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيۡهَا ٱلۡقَوۡلُ فَدَمَّرۡنَٰهَا تَدۡمِيرٗا ١٦
۞ التفسير
في تفسير العياشي عن حمران عن أبي جعفر في قول الله. وإذا أردنا ان نهلك قرية أمرنا مترفيها قال: تفسيرها أمرنا أكابرها.
عن حمران عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: " وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها " مشددة منصوبة ( 18 ) تفسيرها كثرنا، وقال: لا قرأتها مخففة.
في مجمع البيان وقرأ يعقوب " آمرنا " بالمد على وزن عامرنا وهو قراءة علي بن أبي طالب عليه السلام، وقرأ " أمرنا " بتشديد الميم محمد بن علي عليهما السلام بخلاف.
في عيون الأخبار في باب مجلس الرضا عليه السلام مع سليمان المروزي بعد كلام طويل قال الرضا عليه السلام: ألا تخبرني عن قول الله عز وجل: " وإذا أردنا ان نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها " يعنى بذلك انه يحدث إرادة؟ قال: نعم، قال: فإذا أحدث إرادة كان قولك ان الإرادة هي هو أو شئ منه باطلا، لأنه لا يكون أن يحدث نفسه، ولا يتغير عن حاله تعالى الله عن ذلك؟ قال سليمان: انه لم يكن عنى بذلك انه يحدث إرادة، قال: فما عنى به؟ قال: عنى فعل الشئ، قال الرضا عليه السلام: ويلك كم تردد في هذه المسألة وقد أخبرتك ان الإرادة محدثة لان فعل الشئ محدث، قال: فليس لها معنى؟ قال الرضا عليه السلام: قد وصف نفسه عندكم حتى وصفها بالإرادة بما لا معنى له فإذا لم يكن لها معنى قديم ولا حديث بطل قولكم ان الله عز وجل لم يزل مريدا قال سليمان: انما عنيت انها فعل من الله تعالى لم يزل، قال: ألا تعلم أن ما لم يزل لا يكون مفعولا وقديما وحديثا في حالة واحدة فلم يحر جوابا ( 19 ).