۞ نور الثقلين

سورة الإسراء، آية ١١١

التفسير يعرض الآية ١١١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَقُلِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي لَمۡ يَتَّخِذۡ وَلَدٗا وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ شَرِيكٞ فِي ٱلۡمُلۡكِ وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ وَلِيّٞ مِّنَ ٱلذُّلِّۖ وَكَبِّرۡهُ تَكۡبِيرَۢا ١١١

۞ التفسير

نور الثقلين

٤٩٠

في أصول الكافي الحسين بن محمد الأشعري عن معلى بن محمد عن الحسن بن علي الوشاء عن حماد بن عثمان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: اتى النبي صلى الله عليه وآله رجل فقال: يا نبي الله الغالب على الدين ووسوسة الصدر، فقال النبي له صلى الله عليه وآله قل: توكلت على الحي الذي لا يموت والحمد لله الذي لم يتخذ صاحبة ولا ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولى من الذل وكبره تكبيرا، قال: فصبر الرجل ما شاء الله ثم مر على النبي صلى الله عليه وآله فهتف به فقال: ما صنعت؟ فقال: أدمنت ما قلت لي يا رسول الله فقضى الله ديني وأذهب وسوسة صدري.

٤٩١

محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن سنان عن ابن مسكان عن الثمالي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال: يا رسول الله لقد لقيت من وسوسة الصدر وانا رجل مدين معيل محوج ( 2 ) فقال له: كرر هذه الكلمات: توكلت على الحي الذي لا يموت والحمد لله الذي لم يتخذ صاحبة ولا ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولى من الذل وكبره تكبيرا، فلم يلبث ان جاء فقال: اذهب الله عنى بوسوسة صدري، وقضى عنى ديني ووسع على رزقي.

٤٩٢

في روضة الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام قال: فقد رسول الله صلى الله عليه وآله رجلا من الأنصار، فقال: ما غيبك عنا؟ فقال: الفقر يا رسول الله وطول السقم، فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله: الا أعلمك كلاما إذا قلته ذهب عنك الفقر؟ فقال: بلى يا رسول الله، فقال: إذا أصبحت وأمسيت فقل: لا حول ولا قوة الا بالله توكلت على الحي الذي لا يموت والحمد لله الذي لم يتخذ صاحبة ولا ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولى من الذل وكبره تكبيرا، فقال الرجل: والله ما قلته الا ثلاثة أيام حتى ذهب عنى الفقر والسقم.

٤٩٣

في تفسير العياشي عن عبد الله بن سنان قال: شكوت إلى أبي عبد الله عليه السلام فقال: الا أعلمك شيئا إذا قلته قضى الله دينك وأنعشك حالك ( 3 ) فقلت: ما أحوجني إلى ذلك؟ فعلم هذا الدعاء قل في دبر صلاة الفجر: توكلت على الحي الذي لا يموت و الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولى من الذل وكبره تكبيرا، اللهم إني أعوذ بك من البؤس والفقر ومن غلبة الدين والسقم، وأسألك ان تعينني على أداء حقك والى الناس.

٤٩٤

في تهذيب الأحكام في الموثق عن أبي عبد الله عليه السلام قال: والرجل إذا قرأ الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولى من الذل وكبره تكبيرا، أن يقول: الله أكبر الله أكبر الله أكبر، قلت: فإن لم يقل الرجل شيئا من هذا إذا قرأ؟ قال: ليس عليه شئ والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

٤٩٥

في كتاب التوحيد خطبة لأمير المؤمنين عليه السلام يقول فيها: الحمد لله الذي لم يولد فيكون في العز مشاركا، ولم يلد فيكون موروثا هالكا.

٤٩٦

وباسناده إلى المفضل بن عمر قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: الحمد لله الذي لم يلد فيورث ولم يولد فيشارك.

٤٩٧

وباسناده إلى يعقوب السراج عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال في حديث له: لم يلد لان الولد يشبه أباه ولم يولد فيشبه من كان قبله.

٤٩٨

وباسناده إلى حماد بن عمرو النصيبي قال: سألت جعفر بن محمد عليه السلام عن التوحيد فقال: واحد صمد أزلي صمدي لا ظل له يمسكه، وهو يمسك الأشياء بأظلتها لم يلد فيورث، ولم يولد فيشارك، ولم يكن له كفوا أحد.

٤٩٩

وباسناده إلى ابن أبي عمير عن موسى بن جعفر عليه السلام أنه قال: واعلم أن الله تعالى واحد أحد صمد لم يلد فيورث، ولم يولد فيشارك.

٥٠٠

في نهج البلاغة لم يلد فيكون مولودا، ولم يولد فيصير محدودا جل عن اتخاذ الأبناء.

٥٠١

في أصول الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن العباس بن عمرو الفقيمي عن هشام بن الحكم في حديث الزنديق الذي أتى أبا عبد الله عليه السلام وكان من قول أبى عبد الله عليه السلام: لا يخلو قولك انهما اثنان من أن يكونا قديمين قويين، أو يكونا ضعيفين أو يكون أحدهما قويا والآخر ضعيفا، فان كانا قويين فلم لا يدفع كل منهما صاحبه و ينفرد بالتدبير. وان زعمت أن أحدهما قوى والآخر ضعيف، ثبت انه واحد كما تقول للعجز الظاهر في الثاني، فان قلت: انهما اثنان لم يخل من أن يكونا متفقين من كل جهة أو متفرقين من كل جهة فلما رأينا الخلق منتظما والفلك جاريا، والتدبير واحدا، والليل و النهار والشمس والقمر، دل صحة الامر والتدبير وائتلاف الامر على أن المدبر واحد، ثم يلزمك ان ادعيت اثنين فرجة ما بينهما حتى يكونا اثنين، فصارت الفرجة ثالثا بينهما قديما معهما فليزمك ثلاثة فان ادعيت ثلاثة لزمك ما قلت في الاثنين، حتى يكون بينهم فرجة فيكونوا خمسة ثم يتناهى في العدد إلى ما لا نهاية له في الكثرة، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

٥٠٢

في كتاب الإهليلجة قال الصادق عليه السلام في كلام طويل فعرف القلب بعقله انه لو كان معه شريك كان ضعيفا ناقصا ولو كان ناقصا ما خلق الانسان، و لاختلفت التدابير، وانتقصت الأمور مع التقصير الذي به يوصف الأرباب المتفردون و الشركاء المتعاينون.

٥٠٣

في مصباح الزائر لابن طاوس (ره) في دعاء الحسين عليه السلام يوم عرفة: الحمد لله الذي يم يتخذ ولدا فيكون موروثا، ولم يكن له شريك في الملك فيضاده فيما ابتدع، ولا ولى من الذل فيرفده فيما صنع.

٥٠٤

في كتاب طب الأئمة باسناده إلى جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال: جاء رجل من خراسان إلى علي بن الحسين عليه السلام قال: يا بن رسول الله حججت ونويت عند خروجي ان أقصدك فان بي وجع الطحال وان تدعو لي بالفرج، فقال له علي بن الحسين عليه السلام: قد كفاك الله ذلك وله الحمد، فإذا أحسست به فاكتب هذه الآية بزعفران وماء زمزم واشربه، فان الله تعالى يدفع عنك ذلك الوجع: قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أياما تدعو فله الأسماء الحسنى ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا، وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولى من الذل وكبره تكبيرا.

٥٠٥

في تفسير علي بن إبراهيم " وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولى من الذل وكبره تكبيرا " قال: لم يذل فيحتاج إلى ولى ينصره.

٥٠٦

في كتاب الخصال عن جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وآله حديث طويل يقول فيه عليه السلام حاكيا عن الله تبارك وتعالى: وأعطيت لك ولامتك التكبير.

٥٠٧

في أصول الكافي علي بن محمد عن سهل بن زياد عن ابن محبوب عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رجل عنده: الله أكبر فقال: الله أكبر من أي شئ؟ فقال: من كل شئ، فقال أبو عبد الله عليه السلام: حددته، فقال الرجل: كيف أقول؟ قال: قل: الله أكبر من أن يوصف:

٥٠٨

ورواه عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن مروك بن عبيد عن جميع بن عمير قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: أي شئ الله أكبر؟ فقلت: الله أكبر من كل شئ، فقال: وكان ثم شئ فيكون أكبر منه؟ فقلت: فما هو؟ قال: أكبر من أن يوصف.

٥٠٩

في من لا يحضره الفقيه باسناده إلى سليمان بن مهران قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: فكيف صار التكبير يذهب بالضغاط هناك ( 4 ) قال: لان قول العبد: الله أكبر معناه الله أكبر من أن يكون مثل الأصنام المنحوتة والآلهة المعبودة دونه.

٥١٠

في كتاب مقتل الحسين (ع) لأبي مخنف أن يزيد لعنه الله قال للمؤذن: قم يا مؤذن فأذن، فقال الله أكبر الله أكبر فقال زين العابدين عليه السلام: صدقت الله أكبر من كل شئ.

٥١١

في مجمع البيان وروى أن النبي صلى الله عليه وآله كان يعلم أهله هذه الآية وما قبلها عن ابن عباس ومجاهد وسعيد بن جبير.