۞ الآية
فتح في المصحفثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ فَٱسۡلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلٗاۚ يَخۡرُجُ مِنۢ بُطُونِهَا شَرَابٞ مُّخۡتَلِفٌ أَلۡوَٰنُهُۥ فِيهِ شِفَآءٞ لِّلنَّاسِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ ٦٩
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٦٩
۞ الآية
فتح في المصحفثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ فَٱسۡلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلٗاۚ يَخۡرُجُ مِنۢ بُطُونِهَا شَرَابٞ مُّخۡتَلِفٌ أَلۡوَٰنُهُۥ فِيهِ شِفَآءٞ لِّلنَّاسِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ ٦٩
۞ التفسير
عن سيف بن عميرة عن شيخ من أصحابنا عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كنا عنده فسأله شيخ فقال: بي وجع وانا أشرب له النبيذ ووصفه له الشيخ، فقال له: ما يمنعك من الماء الذي جعل الله منه كل شئ حي؟ قال: لا يوافقني، قال: فما يمنعك من العسل؟ قال الله: فيه شفاء للناس قال: لا أجده قال: فما يمنعك من اللبن الذي نبت لحمك واشتد عظمك؟ قال: لا يوافقني، قال له أبو عبد الله عليه السلام: أتريد أن آمرك بشرب الخمر؟ لا آمرك لا والله لا آمرك.
في كتاب الخصال فيما علم أمير المؤمنين عليه السلام أصحابه: لعق العسل شفاء من كل داء قال الله تعالى: " يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس "
في عيون الأخبار عن الرضا عليه السلام باسناده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ان يكن في شئ شفاء ففي شرطة الحجام ( 12 ) أو في شربة عسل.
وباسناده قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا تردوا شربة عسل من أتاكم بها.
وباسناده قال قال علي بن أبي طالب عليه السلام: ثلاثة يزدن في الحفظ ويذهبن بالبلغم: القرآن، والعسل، واللبان.
في الكافي محمد ين يحيى عن أحمد بن محمد عن القاسم بن يحيى عن جده الحسن بن راشد عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: لعق العسل شفاء من كل داء، قال الله عز وجل: " يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس " وهو مع قراءة القرآن ومضغ اللبان يذيب البلغم. 140 في محاسن البرقي عنه عن بعض أصحابنا عن عبد الرحمن بن شعيب عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لعق العسل فيه شفاء قال الله: " يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس ".
في تفسير العياشي عن عبد الله بن القداح عن أبي عبد الله عليه السلام عن أبيه قال: جاء رجل إلى أمير المؤمنين عليه السلام فقال: يا أمير المؤمنين بي وجع في بطني، فقال له أمير المؤمنين: ألك زوجة؟ قال: نعم، قال: استوهب منها شيئا طيبة به نفسها من مالها، ثم اشتر به عسلا ثم أسكب ( 13 ) عليه من ماء السماء، ثم اشربه، فأنى اسمع الله يقول في كتابه: " وأنزلنا من السماء ماء مباركا " وقال: " يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس " وقال: " فان طبن لكم عن شئ منه نفسا فكلوه هنيئا مريئا " فإذا اجتمعت البركة والشفاء والهنئ والمرئ شفيت انشاء الله تعالى ففعل ذلك فشفى.
في مجمع البيان وفى النحل والعسل وجوه من الاعتبار، منها اختصاصه بخروج العسل من فيه، ومنها جعل الشفاء من موضع السم، فان النحل يلسع، ومنها ما ركب الله من البدايع والعجائب فيه وفى طباعه، ومن أعجبها ان جعل سبحانه لكل فئة منه يعسوبا هو أميرها يقدمها ويحامى عنها ويدبر أمرها ويسوسها، وهي تبعه وتقتفي أثره ومتى فقدته انحل نظامها وزال قوامها، وتفرقت شذر مذر، والى هذا المعنى أشار على أمير المؤمنين عليه السلام في قوله: أنا يعسوب المؤمنين.