۞ الآية
فتح في المصحفوَمَآ أَرۡسَلۡنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوۡمِهِۦ لِيُبَيِّنَ لَهُمۡۖ فَيُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِي مَن يَشَآءُۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ٤
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٤
۞ الآية
فتح في المصحفوَمَآ أَرۡسَلۡنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوۡمِهِۦ لِيُبَيِّنَ لَهُمۡۖ فَيُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِي مَن يَشَآءُۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ٤
۞ التفسير
في تفسير علي بن إبراهيم حدثنا علي بن جعفر قال: حدثني محمد بن عبد الله الطائي قال: حدثنا محمد بن أبي عمير قال: حدثنا حفص الكناسي قال: سمعت عبد الله بن بكير الرجائي قال: قال الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام: أخبرني عن الرسول صلى الله عليه وآله كان عاما للناس، أليس قد قال الله في محكم كتابه: " وما أرسلناك الا كافة للناس " لأهل الشرق والغرب، وأهل السماء والأرض، من الجن والإنس، هل بلغ رسالته إليهم كلهم قلت: لا أدري؟قال: يا ابن بكير ان رسول الله صلى الله عليه وآله لم يخرج من المدينة فكيف بلغ أهل الشرق والغرب؟قلت: لا أدري، قال: إن الله تبارك و تعالى أمر جبرئيل فاقتلع الأرض بريشة من جناحه ونصبها لمحمد صلى الله عليه وآله وكانت بين يديه مثل راحته في كفه ينظر إلى أهل المشرق والمغرب، ويخاطب كل قوم بألسنتهم ويدعوهم إلى الله والى نبوته بنفسه، فما بقيت قرية ولا مدينة الا دعاهم النبي صلى الله عليه وآله بنفسه.
في تفسير العياشي عن إبراهيم بن عمرو عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله: وذكرهم بأيام الله قال: بآلاء الله يعني بنعمه.
في كتاب الخصال عن مثنى الحناط قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: أيام الله يوم يقوم القائم ويوم الكرة ويوم القيمة.
في تفسير علي بن إبراهيم " وذكرهم بأيام الله " قال: أيام الله ثلاثة: يوم القائم صلوات الله عليه، ويوم الموت، ويوم القيمة.