١٩٧في نهج البلاغة من كتاب له عليه السلام إلى معاوية جوابا قال فيه عليه السلام بعد ان ذكر عثمان وقتله: " وما كنت لاعتذر من اني كنت انقم عليه احداثا فإن كان الذنب إليه ارشادي وهدايتي له فرب ملوم لا ذنب له وقد يستفيد ظنة المتنصح وما أردت الا الاصلاح وما استطعت وما توفيقي الا بالله عليه توكلت.
١٩٨في كتاب التوحيد باسناده إلى عبد الله بن الفضل الهاشمي عن أبي عبد الله عليه السلام حديث طويل وفيه فقلت: قوله عز وجل: وما توفيقي الا بالله وقوله عز وجل: " ان ينصركم الله فلا غالب لكم وان يخذلكم فمن الذي ينصركم من بعده " فقال: إذا فعل العبد ما أمره الله عز وجل به من الطاعة كان فعله وفقا لأمر الله عز وجل، وسمى العبد به موفقا، وإذا أراد العبد أن يدخل في شئ من معاصي الله فحال الله تبارك وتعالى بينه وبين تلك المعصية فتركها كان تركه لها بتوفيق الله تعالى ذكره، ومتى خلى بينه وبين المعصية فلم يخله بينه وبينها حتى يرتكبها فقد خذله ولم ينصره ولم يوفقه.
١٩٩في أصول الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد ومحمد بن يحيى عن أحمد بن محمد جميعا عن ابن محبوب عن محمد بن النعمان الأحول عن سلام بن المستنير عن أبي جعفر عليه السلام عن رسول الله صلى الله عليه وآله حديث طويل يقول فيه لأصحابه: ولولا أنكم تذنبون فتستغفرون الله لخلق الله خلقا حتى يذنبوا ثم يستغفروا الله فيستغفر لهم ان المؤمن مفتن تواب، اما سمعت قول الله عز وجل: " ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين " وقال: استغفروا ربكم ثم توبوا إليه.
٢٠٠في كتاب الخصال عن أبي عبد الله عن أبيه عليهما السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله أربع خصال من كن فيه كان في نور الله الأعظم إلى أن قال: ومن إذا أصاب خطيئة قال: استغفر الله وأتوب إليه.