۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ سَـَٔاوِيٓ إِلَىٰ جَبَلٖ يَعۡصِمُنِي مِنَ ٱلۡمَآءِۚ قَالَ لَا عَاصِمَ ٱلۡيَوۡمَ مِنۡ أَمۡرِ ٱللَّهِ إِلَّا مَن رَّحِمَۚ وَحَالَ بَيۡنَهُمَا ٱلۡمَوۡجُ فَكَانَ مِنَ ٱلۡمُغۡرَقِينَ ٤٣
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٤٣
۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ سَـَٔاوِيٓ إِلَىٰ جَبَلٖ يَعۡصِمُنِي مِنَ ٱلۡمَآءِۚ قَالَ لَا عَاصِمَ ٱلۡيَوۡمَ مِنۡ أَمۡرِ ٱللَّهِ إِلَّا مَن رَّحِمَۚ وَحَالَ بَيۡنَهُمَا ٱلۡمَوۡجُ فَكَانَ مِنَ ٱلۡمُغۡرَقِينَ ٤٣
۞ التفسير
في كتاب علل الشرايع باسناده إلى علي بن أبي حمزة عن أبي نعيم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن النجف كان جبلا وهو الذي قال ابن نوح: سآوي إلى جبل يعصمني من الماء ولم يكن على وجه الأرض جبل أعظم منه، فأوحى الله عز وجل إليه: يا جبل أيعتصم بك مني؟فتقطع قطعا إلى بلاد الشام وصار رملا دقيقا وصار بعد ذلك بحرا عظيما وكان يسمى ذلك البحر بحر " ني " ثم جف بعد ذلك فقيل نيجف فسمى بنجف ثم صار الناس بعد ذلك يسمونه نجف لأنه كان أخف على ألسنتهم.
في من لا يحضره الفقيه روى صفوان بن مهران الجمال عن الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام قال: سار وانا معه في القادسية حتى أشرف على النجف، فقال: هو الجبل الذي اعتصم به ابن جدي نوح فقال: " سآوي إلى جبل يعصمني من الماء فأوحى الله عز وجل إليه: يا جبل أيعتصم بك مني أحد؟فغار في الأرض وتقطع إلى الشام.
في تفسير علي بن إبراهيم حدثني أبي عن صفوان عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لما أراد الله هلاك قوم نوح وذكر حديثا طويلا يقول فيه عليه السلام: فقال الله عز وجل: " اركبوا فيها بسم الله مجريها ومرسيها " يقول: مجريها اي مسيرها و مرساها اي موقفها، فدارت السفينة ونظر نوح إلى ابنه يقع ويقوم: فقال له: " يا بني اركب معنا ولا تكن مع الكافرين " فقال ابنه: كما حكى الله عز وجل: " سآوي إلى جبل يعصمني من الماء " فقال نوح عليه السلام " لا عاصم اليوم من الله الا من رحم " ثم قال نوح عليه السلام: " رب ان ابني من أهلي وان وعدك الحق وأنت احكم الحاكمين " فقال الله عز وجل " يا نوح انه ليس من أهلك انه عمل غير صالح فلا تسألن ما ليس لك به علم اني أعظك أن تكون من الجاهلين " فقال نوح عليه السلام كما حكى الله عز وجل رب اني أعوذ بك ان أسئلك ما ليس لي به علم والا تغفر لي وترحمني أكن من الخاسرين فكان كما حكى الله عز وجل وحال بينهما الموج فكان من المغرقين فقال أبو عبد الله عليه السلام: " فدارت السفينة وضربتها الأمواج حتى وافت مكة، وطافت ثم بالبيت وغرق جميع الدنيا الا موضع البيت، وانما سمى البيت العتيق لأنه أعتق من الغرق، فبقي الماء ينصب من السماء أربعين صباحا، ومن الأرض العيون حتى ارتفعت السفينة فمسحت السماء، قال: فرفع نوح عليه السلام يده فقال: " يا رهمان انفر " وتفسيرها يا رب احبس، فأمر الله عز وجل الأرض ان تبلع ماءها وهو قوله عز وجل: يا ارض ابلعي مائك ويا سماء اقلعي اي امسكي وغيض الماء وقضى الامر واستوت على الجودى فبلعت الأرض ماؤها فأراد ماء السماء ان يدخل في الأرض فامتنعت الأرض من قبولها: وقالت: انما امرني الله عز وجل ان ابلع مائي فبقي ماء السماء على وجه الأرض واستوت السفينة على جبل الجودى وهو بالموصل جبل عظيم، فبعث الله عز وجل جبرئيل فساق الماء إلى بحار حول الدنيا.