۞ نور الثقلين

سورة يونس، آية ٥٧

التفسير يعرض الآيات ٥٧ إلى ٥٨

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدۡ جَآءَتۡكُم مَّوۡعِظَةٞ مِّن رَّبِّكُمۡ وَشِفَآءٞ لِّمَا فِي ٱلصُّدُورِ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٞ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ ٥٧ قُلۡ بِفَضۡلِ ٱللَّهِ وَبِرَحۡمَتِهِۦ فَبِذَٰلِكَ فَلۡيَفۡرَحُواْ هُوَ خَيۡرٞ مِّمَّا يَجۡمَعُونَ ٥٨

۞ التفسير

نور الثقلين

٨٣

في تفسير علي بن إبراهيم رجع إلى رواية علي بن إبراهيم بن هاشم قال: ثم قال جل ذكره: " يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين " قال رسول الله صلى الله عليه وآله: والقرآن ثم قال: قل لهم يا محمد بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون قال: الفضل رسول الله صلى الله عليه وآله ورحمته أمير المؤمنين عليه السلام: وبذلك فليفرحوا، قال: فليفرح شيعتنا هو خير مما أعطوا أعدائنا من الذهب والفضة.

٨٤

في مجمع البيان وروى أنس عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: من هداه الله للاسلام وعلمه القرآن ثم شكى الفاقة كتب الله الفاقة بين عينيه إلى يوم القيمة، ثم تلا " قل بفضل الله وبرحمته " الآية وقال أبو جعفر عليه السلام فضل الله رسوله ورحمته علي بن أبي طالب.

٨٥

في أصول الكافي عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن عمر بن عبد العزيز عن محمد بن الفضيل عن الرضا عليه السلام قال: قلت له: " قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون " قال: بولاية محمد وآل محمد عليهم السلام هو خير مما يجمع هؤلاء من دنياهم.

٨٦

في أمالي الصدوق (رحمه الله) باسناده إلى النبي صلى الله عليه وآله حديث طويل وفيه يقول صلى الله عليه وآله لعلي: عليه السلام: والذي بعث محمدا بالحق نبيا ما آمن بي من أنكرك، ولا أقر بي من جحدك، ولا آمن بالله من كفر بك وان فضلك لمن فضلي وان فضلي لفضل الله وهو قول الله عز وجل " قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون " ففضل الله نبوة نبيكم ورحمته ولاية علي بن أبي طالب عليه السلام " فبذلك " قال: بالنبوة والولاية " فليفرحوا " يعني الشيعة " هو خير مما يجمعون " يعني مخالفيهم من الأهل والمال والولد في دار الدنيا.

٨٧

في تفسير العياشي عن الأصبغ بن نباتة عن أمير المؤمنين عليه السلام في قول الله: " قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا " قال: فليفرح شيعتنا هو خير مما اعطى عدونا من الذهب والفضة.

٨٨

عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت: " بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون " قال: الاقرار بنبوة محمد صلى الله عليه وآله والايتمام بأمير المؤمنين عليه السلام هو خير مما يجمع هؤلاء في دنياهم.