۞ مجمع البيان في تفسير القرآن

سورة التوبة، آية ١٠٦

التفسير يعرض الآية ١٠٦

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَءَاخَرُونَ مُرۡجَوۡنَ لِأَمۡرِ ٱللَّهِ إِمَّا يُعَذِّبُهُمۡ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيۡهِمۡۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ ١٠٦

۞ التفسير

مجمع البيان في تفسير القرآن

هدى القرآن موقع متخصص في القرآن الكريم وعلومه التابع لحوزة الهدى للدراسات الإسلامية الباحث القرآني المقالات تصفح المقالات ابحث في المقالات مسائل وردود أرسل مسألتك ابحث في المسائل شبهات وإشكالات فقه القرآن تاريخ القرآن مسائل لغوية علم التجويد متفرقات المكتبة المقروءة كتب التفسير كتب علوم القرآن دراسات وبحوث الكتب التعليمية المكتبة المسموعة المحاضرات القرآنية التلاوات القرآنية الدورات تلاوات (أستوديو) تلاوات (خارجي) الدروس القرآنية المكتبة المرئية المحاضرات القرآنية القرآن وأهل البيت (ع) أهل البيت (ع) في القرآن القرآن عند أهل البيت (ع) ما ورد في فضل السور أدعية حول القرآن تاريخ القرآن أعلام القرآن قصص القرآن قصص نبي الإسلام قصص الأنبياء قصص قرآنية عامة إعراب القرآن مفردات القرآن آيات القرآن آية وتفسير آيات العقائد آيات الأحكام آيات الأخلاق علوم القرآن الأقسام في القرآن الوحي المكي والمدني نزول القرآن القراءات المحكم والمتشابه الناسخ والمنسوخ الآيات المنسوخة الإعجاز القرآني الأمثال في القرآن أسباب النزول علم التجويد البحث النمط موقع متخصص في القرآن الكريم وعلومه التابع لحوزة الهدى للدراسات الإسلامية الباحث القرآني المقالات تصفح المقالات ابحث في المقالات مسائل وردود أرسل مسألتك ابحث في المسائل شبهات وإشكالات فقه القرآن تاريخ القرآن مسائل لغوية علم التجويد متفرقات المكتبة المقروءة كتب التفسير كتب علوم القرآن دراسات وبحوث الكتب التعليمية المكتبة المسموعة المحاضرات القرآنية التلاوات القرآنية الدورات تلاوات (أستوديو) تلاوات (خارجي) الدروس القرآنية المكتبة المرئية المحاضرات القرآنية القرآن وأهل البيت (ع) أهل البيت (ع) في القرآن القرآن عند أهل البيت (ع) ما ورد في فضل السور أدعية حول القرآن تاريخ القرآن أعلام القرآن قصص القرآن قصص نبي الإسلام قصص الأنبياء قصص قرآنية عامة إعراب القرآن مفردات القرآن آيات القرآن آية وتفسير آيات العقائد آيات الأحكام آيات الأخلاق علوم القرآن الأقسام في القرآن الوحي المكي والمدني نزول القرآن القراءات المحكم والمتشابه الناسخ والمنسوخ الآيات المنسوخة الإعجاز القرآني الأمثال في القرآن أسباب النزول علم التجويد البحث المكتبة المقروءة كتب التفسير مجمع البيان في تفسير القرآن التوبة الآيـة 106 الشيخ ابي علي الفضل بن الحسن الطبرسي 24 ديسمبر 2007م 143 مشاهدة دقيقتان للقراءة الآيـة 106 وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللّهِ إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴿106﴾ القراءة: قرأ أهل المدينة والكوفة غير أبي بكر ﴿مرجون﴾ بغير همز والباقون مرجئون بالهمز. الحجة: قال الأزهري الإرجاء يهمز ولا يهمز أرجأت الأمر وأرجيته أخرته وأرجأت الحامل دنت لأن يخرج ولدها فهي مرجىء ومرجئة وأرجت بغير همز أيضا. النزول: قال مجاهد وقتادة نزلت الآية في هلال بن أمية الواقفي ومرارة بن الربيع وكعب بن مالك وهم من الأوس والخزرج وكان كعب بن مالك رجل صدق غير مطعون عليه وإنما تخلف توانيا عن الاستعداد حتى فاته المسير وانصرف رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) فقال والله ما لي من عذر ولم يعتذر إليه بالكذب فقال (عليه السلام) صدقت فمر حتى يقضي الله فيك وجاء الآخران فقالا مثل ذلك وصدقا فنهى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) عن مكالمتهم وأمر نساءهم باعتزالهم حتى ضاقت عليهم الأرض بما رحبت فأقاموا على ذلك خمسين ليلة وبنى كعب خيمة على سلع يكون فيها وحده وقال في ذلك: أبعد دور بني القين الكرام وما شادوا علي بنيت البيت من سعف ثم نزلت التوبة عليهم بعد الخمسين في الليل وهو قوله تعالى ﴿وعلى الثلاثة الذين خلفوا﴾ الآية فأصبح المسلمون يبتدرونهم ويبشرونهم قال كعب فجئت إلى رسول الله في المسجد وكان (عليه السلام) إذا سر يستبشر كان وجهه فلقة قمر فقال لي ووجهه يبرق من السرور أبشر بخير يوم طلع عليك شرقه منذ ولدتك أمك قال كعب فقلت أمن عند الله أم من عندك يا رسول الله فقال من عند الله وتصدق كعب بثلث ماله شكر الله على توبته. المعنى: ثم عطف سبحانه على ما قبله من قوله ﴿وآخرون اعترفوا بذنوبهم﴾ فقال ﴿وآخرون مرجون لأمر الله﴾ أي مؤخرون موقوفون لما يرد من أمر الله تعالى فيهم ﴿إما يعذبهم وإما يتوب عليهم﴾ لفظة إما وقوع أحد الشيئين والله سبحانه عالم بما يصير إليه أمرهم ولكنه سبحانه خاطب العباد بما عندهم ومعناه ولكن كان أمرهم عندكم على هذا أي على الخوف والرجاء وهذا يدل على صحة مذهبنا في جواز العفو عن العصاة لأنه سبحانه بين أن قوما من العصاة يكون أمرهم إلى الله تعالى إن شاء عذبهم وإن شاء قبل توبتهم فعفا عنهم ويدل أيضا على أن قبول التوبة تفضل من الله سبحانه لأنه لو كان واجبا لما جاز تعليقه بالمشيئة ﴿والله عليم﴾ بما يؤول إليه حالهم ﴿حكيم﴾ فيما يفعله بهم.