هدى القرآن موقع متخصص في القرآن الكريم وعلومه التابع لحوزة الهدى للدراسات الإسلامية الباحث القرآني المقالات تصفح المقالات ابحث في المقالات مسائل وردود أرسل مسألتك ابحث في المسائل شبهات وإشكالات فقه القرآن تاريخ القرآن مسائل لغوية علم التجويد متفرقات المكتبة المقروءة كتب التفسير كتب علوم القرآن دراسات وبحوث الكتب التعليمية المكتبة المسموعة المحاضرات القرآنية التلاوات القرآنية الدورات تلاوات (أستوديو) تلاوات (خارجي) الدروس القرآنية المكتبة المرئية المحاضرات القرآنية القرآن وأهل البيت (ع) أهل البيت (ع) في القرآن القرآن عند أهل البيت (ع) ما ورد في فضل السور أدعية حول القرآن تاريخ القرآن أعلام القرآن قصص القرآن قصص نبي الإسلام قصص الأنبياء قصص قرآنية عامة إعراب القرآن مفردات القرآن آيات القرآن آية وتفسير آيات العقائد آيات الأحكام آيات الأخلاق علوم القرآن الأقسام في القرآن الوحي المكي والمدني نزول القرآن القراءات المحكم والمتشابه الناسخ والمنسوخ الآيات المنسوخة الإعجاز القرآني الأمثال في القرآن أسباب النزول علم التجويد البحث النمط موقع متخصص في القرآن الكريم وعلومه التابع لحوزة الهدى للدراسات الإسلامية الباحث القرآني المقالات تصفح المقالات ابحث في المقالات مسائل وردود أرسل مسألتك ابحث في المسائل شبهات وإشكالات فقه القرآن تاريخ القرآن مسائل لغوية علم التجويد متفرقات المكتبة المقروءة كتب التفسير كتب علوم القرآن دراسات وبحوث الكتب التعليمية المكتبة المسموعة المحاضرات القرآنية التلاوات القرآنية الدورات تلاوات (أستوديو) تلاوات (خارجي) الدروس القرآنية المكتبة المرئية المحاضرات القرآنية القرآن وأهل البيت (ع) أهل البيت (ع) في القرآن القرآن عند أهل البيت (ع) ما ورد في فضل السور أدعية حول القرآن تاريخ القرآن أعلام القرآن قصص القرآن قصص نبي الإسلام قصص الأنبياء قصص قرآنية عامة إعراب القرآن مفردات القرآن آيات القرآن آية وتفسير آيات العقائد آيات الأحكام آيات الأخلاق علوم القرآن الأقسام في القرآن الوحي المكي والمدني نزول القرآن القراءات المحكم والمتشابه الناسخ والمنسوخ الآيات المنسوخة الإعجاز القرآني الأمثال في القرآن أسباب النزول علم التجويد البحث المكتبة المقروءة كتب التفسير مجمع البيان في تفسير القرآن آل عمران الآية- 164 الشيخ ابي علي الفضل بن الحسن الطبرسي 27 ديسمبر 2007م 143 مشاهدة دقيقتان للقراءة الآية- 164 لَقَدْ مَنَّ اللّهُ عَلَى الْمُؤمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ ﴿164﴾ اللغة: أصل المن القطع يقال منه يمنه إذا قطعه والمن النعمة لأنه يقطع بها عن البلية يقال من فلان علي بكذا أي استنقذني به مما أنا فيه والمن تكدير النعمة لأنه قطع لها عن وجوب الشكر عليها والمنة القوة لأنه يقطع بها الأعمال. المعنى: ثم ذكر سبحانه عظيم نعمته على الخلق ببعثه نبينا فقال ﴿لقد من الله﴾ أي أنعم الله ﴿على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا﴾ منهم خص المؤمنين بالذكر وإن كان (صلى الله عليه وآله وسلّم) مبعوثا إلى جميع الخلق لأن النعمة عليهم أعظم لاهتدائهم به وانتفاعهم ببيانه ونظير ذلك ما تقدم بيانه من قوله هدى للمتقين وقوله ﴿من أنفسهم﴾ فيه أقوال (أحدها) أن المراد به من رهطهم يعرفون منشأه وصدقه وأمانته وكونه أميا لم يكتب كتابا ولم يقرأه ليعلموا أن ما أتى به وحي منزل ويكون ذلك شرفا لهم وداعيا إياهم إلى الإيمان (وثانيها) أن المراد به أنه يتكلم بلسانهم فيسهل عليهم تعلم الحكمة منه فيكون خاصا بالعرب (وثالثها) أنه عام لجميع المؤمنين والمراد بأنفسهم أنه من جنسهم لم يبعث ملكا ولا جنيا وموضع المنة فيه أنه بعث فيهم من عرفوا أمره وخبروا شأنه وقوله ﴿يتلو عليهم آياته﴾ يعني القرآن ﴿ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة﴾ مضى بيانه في سورة البقرة ﴿وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين﴾ يعني أنهم كانوا في ضلال ظاهر بين أي كفارا وكفرهم هو ضلالهم فأنقذهم الله بالنبي (صلى الله عليه وآله وسلّم).