۞ الآية
فتح في المصحفوَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ عُدۡوَٰنٗا وَظُلۡمٗا فَسَوۡفَ نُصۡلِيهِ نَارٗاۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرًا ٣٠
۞ التبيان في تفسير القرآن
التفسير يعرض الآية ٣٠
۞ الآية
فتح في المصحفوَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ عُدۡوَٰنٗا وَظُلۡمٗا فَسَوۡفَ نُصۡلِيهِ نَارٗاۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرًا ٣٠
۞ التفسير
قوله تعالى: ﴿وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللّهِ يَسِيرًا﴾
المعنى:
قيل في تعليق الوعيد والإشارة بقوله: " ومن يفعل ذلك عدوانا وظلما... " الآية، أربعة أقوال:
أولها: وهو أقواها - انه على أكل الأموال بالباطل، وقتل النفس بغير حق، والوعيد بكل واحدة من الخصلتين، لان الوعيد ذكر عقيب ذكر النهي عن الامرين، وهو اختيار الطبري.
الثاني: قال عطاء: هو على قتل النفس المحرمة خاصة.
الثالث: على فعل كلما نهى الله عنه، من أول السورة.
1 - سورة النور: آية 61.