۞ الآية
فتح في المصحفلَمۡ يَكُنِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ وَٱلۡمُشۡرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّىٰ تَأۡتِيَهُمُ ٱلۡبَيِّنَةُ ١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١
۞ الآية
فتح في المصحفلَمۡ يَكُنِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ وَٱلۡمُشۡرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّىٰ تَأۡتِيَهُمُ ٱلۡبَيِّنَةُ ١
۞ التفسير
لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ يعني اليهود والنصارى والمجوس، والوصف ليس للتصنيف بل للبيان، فإن كل أهل الكتاب قد كفروا بنسبتهم إلى الله الولد والشريك وتوصيفهم له بما لا يليق بجلال شأنه وَ من الْمُشْرِكِينَ الذين أشركوا بالله وعبدوا الأصنام معه مُنفَكِّينَ أي منتهين عن كفرهم، من "انْفَكّ" بمعنى زال عنه وابتعد حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ أي الحجة الظاهرة، وهو القرآن الكريم والرسول العظيم، إذ لا مجال لهم في عرفان الحقائق بعدما عرفوا كتبهم وبدلوا دينهم.