۞ الآية
فتح في المصحفوَمِنَ ٱلۡأَعۡرَابِ مَن يَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ مَغۡرَمٗا وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ ٱلدَّوَآئِرَۚ عَلَيۡهِمۡ دَآئِرَةُ ٱلسَّوۡءِۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٞ ٩٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٩٨
۞ الآية
فتح في المصحفوَمِنَ ٱلۡأَعۡرَابِ مَن يَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ مَغۡرَمٗا وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ ٱلدَّوَآئِرَۚ عَلَيۡهِمۡ دَآئِرَةُ ٱلسَّوۡءِۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٞ ٩٨
۞ التفسير
(وَمِنَ الْأَعْرابِ) منافقون وهم (مَنْ يَتَّخِذُ ما يُنْفِقُ) في سبيل الله (مَغْرَماً) «المغرم» هو الغرم ، وهو نزول نائبة بالمال ، فهم يظنون أن ما أنفقوه في سبيل الله من جهاد أو غيره غرامة لحقت بأموالهم ، حيث لا يرجون خيره وثوابه ، ولا يصدّقون بما قال الله والرسول في سبيل بذل الأموال وأجرها (وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوائِرَ) أي ينتظر بكم صروف الزمان وحوادث الأيام ، فقد كان هؤلاء المنافقون ينتظرون الانكسار والذلة والفقر وما أشبه للمؤمنين. وسميت الحوادث السيئة بالدوائر ، عَلَيْهِمْ دائِرَةُ السَّوْءِ وَاللهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (98) وَمِنَ الْأَعْرابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَتَّخِذُ ما يُنْفِقُ قُرُباتٍ عِنْدَ اللهِ وَصَلَواتِ الرَّسُولِ أَلا إِنَّها قُرْبَةٌ لَهُمْ سَيُدْخِلُهُمُ اللهُ فِي رَحْمَتِهِ إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (99) ____________________________________ لأن الفلك يدور ، فإذا دار جاء بالمكروه ، ولذا يقال لمن يراد تحذيره : «لا تغفل من دوران الفلك». (عَلَيْهِمْ دائِرَةُ السَّوْءِ) هذا دعاء على أولئك الأعراب المنافقين بأن تدور الدائرة الآتية بالعاقبة السيئة عليهم ، لا على المؤمنين (وَاللهُ سَمِيعٌ) لأقوالهم النفاقية (عَلِيمٌ) بضمائرهم ونواياهم ، فيجازيهم عليها.