۞ الآية
فتح في المصحفوَلَا عَلَى ٱلَّذِينَ إِذَا مَآ أَتَوۡكَ لِتَحۡمِلَهُمۡ قُلۡتَ لَآ أَجِدُ مَآ أَحۡمِلُكُمۡ عَلَيۡهِ تَوَلَّواْ وَّأَعۡيُنُهُمۡ تَفِيضُ مِنَ ٱلدَّمۡعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُواْ مَا يُنفِقُونَ ٩٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٩٢
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَا عَلَى ٱلَّذِينَ إِذَا مَآ أَتَوۡكَ لِتَحۡمِلَهُمۡ قُلۡتَ لَآ أَجِدُ مَآ أَحۡمِلُكُمۡ عَلَيۡهِ تَوَلَّواْ وَّأَعۡيُنُهُمۡ تَفِيضُ مِنَ ٱلدَّمۡعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُواْ مَا يُنفِقُونَ ٩٢
۞ التفسير
(وَلا) سبيل وجناح (عَلَى الَّذِينَ إِذا ما أَتَوْكَ) «ما» زائدة تأتي لتزيين الكلام ، أي إذا جاءوك يا رسول الله (لِتَحْمِلَهُمْ) أي يسألونك مركبا يركبون عليه ليجاهدوا (قُلْتَ) يا رسول الله : (لا أَجِدُ ما أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ) فليس عندي مركب تركبونه (تَوَلَّوْا) أي رجعوا (وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَناً) أعينهم تسيل بالدموع من حزنهم (أَلَّا يَجِدُوا ما يُنْفِقُونَ) ينفقونه لأجل تهيئة وسائل الجهاد. ورد أن سبعة من الأنصار جاءوا إلى الرسول يطلبون منه المركب ليرافقوه في غزوة ، فاعتذر منهم الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم بأنه لا يجد ما يحملهم ، فرجعوا باكين (1). وفيهم نزلت الآية.