۞ الآية
فتح في المصحفلَا تَعۡتَذِرُواْ قَدۡ كَفَرۡتُم بَعۡدَ إِيمَٰنِكُمۡۚ إِن نَّعۡفُ عَن طَآئِفَةٖ مِّنكُمۡ نُعَذِّبۡ طَآئِفَةَۢ بِأَنَّهُمۡ كَانُواْ مُجۡرِمِينَ ٦٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦٦
۞ الآية
فتح في المصحفلَا تَعۡتَذِرُواْ قَدۡ كَفَرۡتُم بَعۡدَ إِيمَٰنِكُمۡۚ إِن نَّعۡفُ عَن طَآئِفَةٖ مِّنكُمۡ نُعَذِّبۡ طَآئِفَةَۢ بِأَنَّهُمۡ كَانُواْ مُجۡرِمِينَ ٦٦
۞ التفسير
قل يا رسول الله لهؤلاء المنافقين : (لا تَعْتَذِرُوا) بهذه الأعذار الواهية الكاذبة (قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمانِكُمْ) الظاهري ، فإنهم بإظهارهم الإيمان دخلوا في زمرة المؤمنين ، فاستهزاؤهم هذا كان كفرا ونقضا لذلك الإيمان ، وقد اعتذر بعضهم اعتذارا صادقا فرجع عن نفاقه ودخل الإيمان قلبه ، فقبل الرسول عذره وعفا الله عنه. وفي بعض التفاسير : إنه كان مخشي بن حميّر ، ويسمى عبد الرحمن ، وسأل الله بعد توبته أن يقتل شهيدا لا يعلم أحد مكانه ، فقتل يوم اليمامة ولم يوجد له أثر ، ولذا قال سبحانه : (إِنْ نَعْفُ عَنْ طائِفَةٍ مِنْكُمْ) وهو التائب حقيقة (نُعَذِّبْ طائِفَةً) بسبب أنهم بقوا على نفاقهم و (كانُوا مُجْرِمِينَ) لم ينفكوا عن الجريمة.