۞ الآية
فتح في المصحفوَلَئِن سَأَلۡتَهُمۡ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلۡعَبُۚ قُلۡ أَبِٱللَّهِ وَءَايَٰتِهِۦ وَرَسُولِهِۦ كُنتُمۡ تَسۡتَهۡزِءُونَ ٦٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦٥
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَئِن سَأَلۡتَهُمۡ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلۡعَبُۚ قُلۡ أَبِٱللَّهِ وَءَايَٰتِهِۦ وَرَسُولِهِۦ كُنتُمۡ تَسۡتَهۡزِءُونَ ٦٥
۞ التفسير
(وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ) يا رسول الله! عن طعنهم في الدين واستهزائهم بك وبحركاتك ، وقلت لهم : لم فعلتم ذلك؟ (لَيَقُولُنَّ إِنَّما كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ) «الخوض» هو دخول القدم في المائع ، من ماء أو طين ، ثم كثر استعماله في الدخول فيها ، يعني : على وجه اللهو دون الجد ، أي كان كلامنا مجرد لعب ولهو دون إرادة الحقيقة والجد (قُلْ) يا رسول الله لهم : (أَبِاللهِ وَآياتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِؤُنَ) استفهام إنكاري ، أي كيف تستهزئون بالله وحججه ورسوله؟