۞ الآية
فتح في المصحفيَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ لَكُمۡ لِيُرۡضُوكُمۡ وَٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥٓ أَحَقُّ أَن يُرۡضُوهُ إِن كَانُواْ مُؤۡمِنِينَ ٦٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦٢
۞ الآية
فتح في المصحفيَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ لَكُمۡ لِيُرۡضُوكُمۡ وَٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥٓ أَحَقُّ أَن يُرۡضُوهُ إِن كَانُواْ مُؤۡمِنِينَ ٦٢
۞ التفسير
(يَحْلِفُونَ بِاللهِ) أي يحلف هؤلاء المنافقون (لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ) حيث أنكم تقبلون عذرهم إذا أقسموا بالله بأنهم لم يقولوا ما قالوا ، ولم يفعلوا ما فعلوا (وَاللهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ) أي يرضوا كل واحد (1) النساء : 137. (2) الحجرات : 15. منهما ، بالإيمان الصحيح وعدم الإيذاء واقعا ـ مما يريدون ستره بالحلف ـ أما الترضية الظاهرية للرسول ، فإنها لا تنفعهم في الباطن والواقع (إِنْ كانُوا مُؤْمِنِينَ) واقعا ، والمعنى : إن كانوا مؤمنين واقعا لعلموا أن مرضاة الله والرسول أولى من الترضية الظاهرية.