۞ الآية
فتح في المصحفٱنفِرُواْ خِفَافٗا وَثِقَالٗا وَجَٰهِدُواْ بِأَمۡوَٰلِكُمۡ وَأَنفُسِكُمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۚ ذَٰلِكُمۡ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ٤١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤١
۞ الآية
فتح في المصحفٱنفِرُواْ خِفَافٗا وَثِقَالٗا وَجَٰهِدُواْ بِأَمۡوَٰلِكُمۡ وَأَنفُسِكُمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۚ ذَٰلِكُمۡ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ٤١
۞ التفسير
(انْفِرُوا) من «نفر» إذا خرج مسرعا ، أي اخرجوا إلى الجهاد (خِفافاً) جمع «خفيف» (وَثِقالاً) جمع «ثقيل» ، والخفة تطلق على قليل العيال ، قليل السن والنشيط ، وقليل المشاغل ، كما أن الثقل عكس ذلك كله ، والمراد : جاهدوا واخرجوا لأجل الحرب كيفما كنتم في خفة أو ثقل (وَجاهِدُوا بِأَمْوالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ) والمجاهدة بالمال : بذله في سبيل إعلاء كلمة الإسلام ، والمجاهدة بالنفس : الذهاب للحرب (فِي سَبِيلِ اللهِ) ويسمى جهادا ، لأنه من الجهد والتعب (ذلِكُمْ) ذلك إشارة ، و «كم» للخطاب ، أي أن الجهاد ـ أيها المسلمون ـ (خَيْرٌ لَكُمْ) من تركه ، فإنه فيه عزّ الدنيا وسعادة الآخرة (إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ) ليس المعنى إن لم تعلموا لم يكن خيرا لكم ، بل المعنى إن كنتم تعلمون ، لعلمتم أنه خير لكم.