۞ الآية
فتح في المصحفلَا يَزَالُ بُنۡيَٰنُهُمُ ٱلَّذِي بَنَوۡاْ رِيبَةٗ فِي قُلُوبِهِمۡ إِلَّآ أَن تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمۡۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ١١٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١١٠
۞ الآية
فتح في المصحفلَا يَزَالُ بُنۡيَٰنُهُمُ ٱلَّذِي بَنَوۡاْ رِيبَةٗ فِي قُلُوبِهِمۡ إِلَّآ أَن تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمۡۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ١١٠
۞ التفسير
ذاك كان مثل بنيانهم ـ من بناء المسجد ـ ثم انتقل سبحانه إلى البناء العام في حياتهم ومناهجهم في الدنيا ، وانتقل إلى تصويره ببناء حسّي يبنى على جرف هار ، فكما أن ذلك البناء ينحرف ويسقط ، كذلك أعمالهم تسقط بهم في جهنم. وهنا مثل آخر لعقيدتهم الكائنة في لا يَزالُ بُنْيانُهُمُ الَّذِي بَنَوْا رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ إِلاَّ أَنْ تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (110) إِنَّ اللهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ ____________________________________ قلوبهم والمختلجة في صدورهم (لا يَزالُ بُنْيانُهُمُ الَّذِي بَنَوْا) أي ما بنوا عليه حياتهم من النفاق (رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ) سببا للتزلزل والشك في قلوبهم ، فإن الإنسان كيفما بنى حياته وقرّر منهجه ، يكون معتقده وضميره ، فهم مقسّمو القلوب بين المؤمنين والكافرين (لا إِلى هؤُلاءِ وَلا إِلى هؤُلاءِ)(إِلَّا أَنْ تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ) تصير قطعة قطعة ، فتزول الريبة بزوال موضعها ، وإلا فما دام هؤلاء على ذلك البناء والمنهج ، فالريبة لازمة لقلوبهم لا تنفك عنها أبدا (وَاللهُ عَلِيمٌ) بنياتهم (حَكِيمٌ) فيما يفعله بهم.