۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الأنفال، آية ٦٩

التفسير يعرض الآية ٦٩

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

فَكُلُواْ مِمَّا غَنِمۡتُمۡ حَلَٰلٗا طَيِّبٗاۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ٦٩

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(لَوْ لا كِتابٌ مِنَ اللهِ سَبَقَ) أي لو لا أن الله سبحانه كتب سابقا أن لا يعذب الناس حتى يبيّن لهم ، كما قال سبحانه : (وَما كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً) (1) ، (لَمَسَّكُمْ) أيها المسلمون (فِيما أَخَذْتُمْ) من الفدية (عَذابٌ عَظِيمٌ). إن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم لم يكن عليه غضاضة لأنه لاحظ الأصلح من توحيد كلمة أصحابه حيث قبل أخذ الفدية مكرها ، أما المسلمون فقد استحقوا العقوبة حيث رجّحوا المال على ما فيه خيرهم ورغبة نبيهم صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم. وقد ورد في الحديث : أن الفدية كانت أربعين أوقية من الفضة ، كل أوقية أربعين مثقالا ، إلّا العباس عم النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم حيث أخذ منه مائة أوقية (2).