۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الأنفال، آية ٢٧

التفسير يعرض الآية ٢٧

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَخُونُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ وَتَخُونُوٓاْ أَمَٰنَٰتِكُمۡ وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ٢٧

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

وقد رأيتم كيف تفضّل الله عليكم حين استجبتم له وللرسول (وَاذْكُرُوا) أيها المؤمنون (إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ) في العدد مُسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ تَخافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآواكُمْ وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (26) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا اللهَ وَالرَّسُولَ ____________________________________ (مُسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ) يطلب الأعداء ضعفكم فينزلون بكم أنواع الإهانة والأذى (تَخافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ) أي يأخذونكم فجأة ، و «الاختطاف» إما لأجل السجن أو لأجل القتل أو لأجل الأذية ، والمراد ب «الناس» الكفار (فَآواكُمْ) أي جعل الله سبحانه لكم مأوى تأوون إليه ، وهي المدينة (وَأَيَّدَكُمْ) قوّاكم (بِنَصْرِهِ) لكم على أعدائكم حتى صرتم أقوياء بفضله سبحانه (وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ) فإنهم في مكة كانوا فقراء لا يجدون طعاما ولا شرابا ، حتى إذا صاروا في المدينة زرعوا واتجروا فرزقوا من الطيبات (لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) أي لكي تشكروا فضله سبحانه ، ونعمته وإحسانه عليكم.