۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة القيامة، آية ١٦

التفسير يعرض الآية ١٦

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

لَا تُحَرِّكۡ بِهِۦ لِسَانَكَ لِتَعۡجَلَ بِهِۦٓ ١٦

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

ثم يأتي السياق لتوجيه الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) في كيفية تحمل القرآن إذا ما يوحى إليه، ولعل المناسبة: الربط بين أحوال القيامة وبين العمل الذي يوجه إليه القرآن. قال ابن العباس: "كان النبي إذا نزل عليه القرآن عجل بتحريك لسانه لحبه إياه وحرصه على أخذه وضبطه مخافة أن ينساه." ونحوه نقل عن سعيد بن جبير، أقول: ولعل هذا العمل كان منه (صلى الله عليه وآله وسلم) أثناء هذه السورة، ولذا جاء هذا التوجيه في الأثناء. لَا تُحَرِّكْ يا رسول الله بِهِ، أي بالقرآن لِسَانَكَ بأن تقرأه كلمة بمجرد قراءة جبرائيل قبل أن يتم الوحي لِتَعْجَلَ بِهِ، أي لتأخذه على عجلة مخافة أن تنساه.