۞ الآية
فتح في المصحفرَّبُّ ٱلۡمَشۡرِقِ وَٱلۡمَغۡرِبِ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ فَٱتَّخِذۡهُ وَكِيلٗا ٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٩
۞ الآية
فتح في المصحفرَّبُّ ٱلۡمَشۡرِقِ وَٱلۡمَغۡرِبِ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ فَٱتَّخِذۡهُ وَكِيلٗا ٩
۞ التفسير
ثم بين "ربك" بقوله: رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ، هو كناية عن الكون، لأن من بيده المشرق والمغرب كان بيده العالم كله، لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ، فلا شريك له كما يزعم المشركون، ولذا لا يحق العبادة لغيره، فَاتَّخِذْهُ يا رسول الله وَكِيلًا، أي حفيظاً للقيام بأمرك، وفوض إليه أمرك.