۞ الآية
فتح في المصحفوَقَالَ نُوحٞ رَّبِّ لَا تَذَرۡ عَلَى ٱلۡأَرۡضِ مِنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ دَيَّارًا ٢٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٦
۞ الآية
فتح في المصحفوَقَالَ نُوحٞ رَّبِّ لَا تَذَرۡ عَلَى ٱلۡأَرۡضِ مِنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ دَيَّارًا ٢٦
۞ التفسير
ثم أتى السياق إلى بيان عاقبة هؤلاء الكفار بقوله : (مِمَّا خَطِيئاتِهِمْ) أي من جهة خطيئة هؤلاء الكفار ، و «ما» زائدة والزيادة هنا لأجل أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا ناراً فَلَمْ يَجِدُوا لَهُمْ مِنْ دُونِ اللهِ أَنْصاراً (25) وَقالَ نُوحٌ رَبِّ لا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكافِرِينَ دَيَّاراً (26) إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبادَكَ وَلا يَلِدُوا إِلاَّ فاجِراً كَفَّاراً (27) رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوالِدَيَّ ____________________________________ تزيين الكلام (أُغْرِقُوا) بالماء في الدنيا (فَأُدْخِلُوا ناراً) في الآخرة ، فقد عوقبوا بعقوبتين متضادتين (فَلَمْ يَجِدُوا) أولئك الكفار (لَهُمْ مِنْ دُونِ اللهِ) أي غير الله سبحانه (أَنْصاراً) فلم يكن هناك من يمنع عنهم عذاب الله تعالى ، فقد ضل عنهم من كان يعدهم النصر.