۞ الآية
فتح في المصحفمِّمَّا خَطِيٓـَٰٔتِهِمۡ أُغۡرِقُواْ فَأُدۡخِلُواْ نَارٗا فَلَمۡ يَجِدُواْ لَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ أَنصَارٗا ٢٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٥
۞ الآية
فتح في المصحفمِّمَّا خَطِيٓـَٰٔتِهِمۡ أُغۡرِقُواْ فَأُدۡخِلُواْ نَارٗا فَلَمۡ يَجِدُواْ لَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ أَنصَارٗا ٢٥
۞ التفسير
(وَقَدْ أَضَلُّوا) هذه الأصنام ، يا رب (كَثِيراً) من الناس ونسبة الضلال إلى الأصنام باعتبار أنها الوسيلة في الإضلال ، والإتيان بضمير العاقل تماشيا لوحدة السياق بين كلام المؤمنين والكافرين (وَلا تَزِدِ) يا رب (الظَّالِمِينَ) الذين ظلموا أنفسهم بالكفر والعصيان وغيرهم بالإضلال والإفساد (إِلَّا ضَلالاً) جزاء على عنادهم ، وإزادة ضلالهم بمنع الألطاف الخفية عنهم ، أو المعنى «لا تزد هذه الأصنام إلا ضلالا لهم» فعلى الأول نهي ، وعلى الثاني نفي.