۞ الآية
فتح في المصحفوَإِن كَانَ طَآئِفَةٞ مِّنكُمۡ ءَامَنُواْ بِٱلَّذِيٓ أُرۡسِلۡتُ بِهِۦ وَطَآئِفَةٞ لَّمۡ يُؤۡمِنُواْ فَٱصۡبِرُواْ حَتَّىٰ يَحۡكُمَ ٱللَّهُ بَيۡنَنَاۚ وَهُوَ خَيۡرُ ٱلۡحَٰكِمِينَ ٨٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٨٧
۞ الآية
فتح في المصحفوَإِن كَانَ طَآئِفَةٞ مِّنكُمۡ ءَامَنُواْ بِٱلَّذِيٓ أُرۡسِلۡتُ بِهِۦ وَطَآئِفَةٞ لَّمۡ يُؤۡمِنُواْ فَٱصۡبِرُواْ حَتَّىٰ يَحۡكُمَ ٱللَّهُ بَيۡنَنَاۚ وَهُوَ خَيۡرُ ٱلۡحَٰكِمِينَ ٨٧
۞ التفسير
ولا يغرّنكم أيها القوم تفرق الناس عني بين مؤمن وكافر ، فإن المصلحين يتفرّق الناس عنهم فرقتين دائما ، وقبل شروعهم في الإصلاح ، ويكون الناس حولهم فرقة واحدة موالية ، ولا يخفى أن هذا لا يكون سببا لأن يزعم كل من تفرّق الناس عنه فرقتين أنه مصلح وعلى حق ، فإن العاقبة للحق والضمائر تشهد بالصدق والكذب ، وهاتان علامتان مميزتان بين المحق والمبطل ، ولذا تمسك شعيب عليهالسلام بقوله : «فاصبروا». (وَإِنْ كانَ طائِفَةٌ مِنْكُمْ آمَنُوا بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ) بأن صدقوني وقبلوا رسالتي (وَطائِفَةٌ) أخرى (لَمْ يُؤْمِنُوا) بل جحدوا وبقوا على كفرهم (فَاصْبِرُوا) أيها القوم ، المؤمن منكم والكافر (حَتَّى يَحْكُمَ اللهُ بَيْنَنا) في الدنيا بإعلاء كلمة الدين وإبطال كلمة الكافرين ، أما في الآخرة فهو شيء واضح (وَهُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَ) لأنه لا يجور في الحكم ، عن عمد أو غير عمد ، بل يعطي كل ذي حق حقه ، (وَإِنْ كانَ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنا بِها وَكَفى بِنا حاسِبِينَ) (1). (1) الأنبياء : 48.
تقريب القران الى الأذهان
الجزء التّاسع
من آية 89 من سورة الأعراف
إلى آية 41 من سورة الأنفال
بسم الله الرّحمن الرّحيم الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمد المصطفى وعترته الطاهرين