۞ الآية
فتح في المصحففَتَوَلَّىٰ عَنۡهُمۡ وَقَالَ يَٰقَوۡمِ لَقَدۡ أَبۡلَغۡتُكُمۡ رِسَالَةَ رَبِّي وَنَصَحۡتُ لَكُمۡ وَلَٰكِن لَّا تُحِبُّونَ ٱلنَّٰصِحِينَ ٧٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٧٩
۞ الآية
فتح في المصحففَتَوَلَّىٰ عَنۡهُمۡ وَقَالَ يَٰقَوۡمِ لَقَدۡ أَبۡلَغۡتُكُمۡ رِسَالَةَ رَبِّي وَنَصَحۡتُ لَكُمۡ وَلَٰكِن لَّا تُحِبُّونَ ٱلنَّٰصِحِينَ ٧٩
۞ التفسير
(فَتَوَلَّى) أي أعرض صالح عليهالسلام (عَنْهُمْ) حين رأى إصرارهم على الكفر (وَقالَ يا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسالَةَ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ) أدّيت النصح الذي يسعدكم في دنياكم وأخراكم (1) مجمع البيان : ج 4 ص 296. (وَلكِنْ لا تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ) فلا تقبلون نصحي. ولعل سر تأخير هذه الجملة ، عن جملة «فأخذتهم الرجفة» مع تقديمها في ظرف الوقوع عليها ، إيهام السياق سرعة الخاتمة ، حتى لا يكون فصل بين الإعراض وبين العذاب في اللفظ ، وهذا من فنون البلاغة ، لكن حيث أن مصير صالح عليهالسلام لم يعلم مما قبل ، استأنف السياق ذكر مصيره وأنه نفض يديه منهم ، وتركهم ليلاقوا ما جلبوه على أنفسهم ، دونه.