۞ الآية
فتح في المصحففَتَوَلَّىٰ عَنۡهُمۡ وَقَالَ يَٰقَوۡمِ لَقَدۡ أَبۡلَغۡتُكُمۡ رِسَالَةَ رَبِّي وَنَصَحۡتُ لَكُمۡ وَلَٰكِن لَّا تُحِبُّونَ ٱلنَّٰصِحِينَ ٧٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٧٩
۞ الآية
فتح في المصحففَتَوَلَّىٰ عَنۡهُمۡ وَقَالَ يَٰقَوۡمِ لَقَدۡ أَبۡلَغۡتُكُمۡ رِسَالَةَ رَبِّي وَنَصَحۡتُ لَكُمۡ وَلَٰكِن لَّا تُحِبُّونَ ٱلنَّٰصِحِينَ ٧٩
۞ التفسير
(فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ) «الرجف» الاضطراب (فَأَصْبَحُوا فِي دارِهِمْ) أي في محلهم ، يقول الحاضر : «أنا في داري» أي بلدي ومحلتي (جاثِمِينَ) أي صرعى ميّتين ساقطين لا حركة لهم. ورد أن صالح لما وعدهم بالعذاب وأمهلهم ثلاثة أيام ، قال صالح عليهالسلام : إنكم تصبحون وجوهكم مصفرّة ، واليوم الثاني محمرة ، والثالث مسودة. فجاءهم ما قاله لهم فلم يتوبوا ولم يرجعوا ، فلما كان منتصف الليل أتاهم جبريل فصرخ بهم صرخة خرقت أسماعهم وفلقت قلوبهم وصدعت أكبادهم. وفي بعض التفاسير : إن النار كانت تصحب الصيحة حيث أخذتهم. ولعل تسمية ذلك بالرجفة لأجل الاضطراب الحاصل للإنسان حينما يسمع صيحة مهولة (1).