۞ الآية
فتح في المصحففَوَسۡوَسَ لَهُمَا ٱلشَّيۡطَٰنُ لِيُبۡدِيَ لَهُمَا مَا وُۥرِيَ عَنۡهُمَا مِن سَوۡءَٰتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَىٰكُمَا رَبُّكُمَا عَنۡ هَٰذِهِ ٱلشَّجَرَةِ إِلَّآ أَن تَكُونَا مَلَكَيۡنِ أَوۡ تَكُونَا مِنَ ٱلۡخَٰلِدِينَ ٢٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٠
۞ الآية
فتح في المصحففَوَسۡوَسَ لَهُمَا ٱلشَّيۡطَٰنُ لِيُبۡدِيَ لَهُمَا مَا وُۥرِيَ عَنۡهُمَا مِن سَوۡءَٰتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَىٰكُمَا رَبُّكُمَا عَنۡ هَٰذِهِ ٱلشَّجَرَةِ إِلَّآ أَن تَكُونَا مَلَكَيۡنِ أَوۡ تَكُونَا مِنَ ٱلۡخَٰلِدِينَ ٢٠
۞ التفسير
(فَوَسْوَسَ لَهُمَا) أي لآدم وحواء ، ومعنى الوسوسة : الإلقاء في الذهن إلقاء مردّدا ، هل يفعل أو لا يفعل (الشَّيْطانُ) في أكل الشجرة (لِيُبْدِيَ لَهُما) أي ليظهر لهما ، و «اللام» للعاقبة ، نحو : (فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً) (2) ، (ما وُورِيَ) أي ما ستر من «وارى» على وزن «فاعل» (عَنْهُما) أي عن آدم وحواء (مِنْ سَوْآتِهِما) أي عورتيهما ، فقد كان آدم وحواء مستورين بألبسة الجنة وكان لازم إخراجهما إذا أكلا من الشجرة أن ينزع عنهما اللباس ، فكان عاقبة أكلهما إظهار عورتيهما ، وسميت العورة «سوءة» لأنها يسوء الإنسان ظهورها. (وَقالَ) الشيطان في وسوسته لهما (ما نَهاكُما رَبُّكُما عَنْ هذِهِ (1) الإسراء : 35. (2) القصص : 9. الشَّجَرَةِ) أي عن أكلها (إِلَّا أَنْ تَكُونا مَلَكَيْنِ) فليس النهي لأجل تحريم الأكل عليكما ، بل لأجل أن تبقيا في صورة البشر ـ المحببة إليكما ـ أما إذا لم تشاءا فلا مانع لله سبحانه عن أكلكما من الشجرة ، والحاصل أنه أوهمهما أن النهي ليس وراءه لوم ، وإنما هو نهي صلاح (أَوْ تَكُونا مِنَ الْخالِدِينَ) فمن أكل من الشجرة إما أن يصبح ملكا ، أو يكون إنسانا خالدا.