۞ الآية
فتح في المصحففَوَسۡوَسَ لَهُمَا ٱلشَّيۡطَٰنُ لِيُبۡدِيَ لَهُمَا مَا وُۥرِيَ عَنۡهُمَا مِن سَوۡءَٰتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَىٰكُمَا رَبُّكُمَا عَنۡ هَٰذِهِ ٱلشَّجَرَةِ إِلَّآ أَن تَكُونَا مَلَكَيۡنِ أَوۡ تَكُونَا مِنَ ٱلۡخَٰلِدِينَ ٢٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٠
۞ الآية
فتح في المصحففَوَسۡوَسَ لَهُمَا ٱلشَّيۡطَٰنُ لِيُبۡدِيَ لَهُمَا مَا وُۥرِيَ عَنۡهُمَا مِن سَوۡءَٰتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَىٰكُمَا رَبُّكُمَا عَنۡ هَٰذِهِ ٱلشَّجَرَةِ إِلَّآ أَن تَكُونَا مَلَكَيۡنِ أَوۡ تَكُونَا مِنَ ٱلۡخَٰلِدِينَ ٢٠
۞ التفسير
وبعد تمام الكلام مع الشيطان توجه الخطاب إلى آدم عليهالسلام الذي خلقه سبحانه للاستخلاف في الأرض (وَيا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ) حواء الْجَنَّةَ فَكُلا مِنْ حَيْثُ شِئْتُما وَلا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونا مِنَ الظَّالِمِينَ (19) فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطانُ لِيُبْدِيَ لَهُما ما وُورِيَ عَنْهُما مِنْ سَوْآتِهِما وَقالَ ما نَهاكُما رَبُّكُما عَنْ هذِهِ ____________________________________ (الْجَنَّةَ) هو أمر من «السكن» دون السكون ، والتقدير «ولتسكن زوجك» (فَكُلا مِنْ حَيْثُ شِئْتُما) من ثمار الجنة (وَلا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ) بالأكل ، والنهي عن الاقتراب مبالغة في عدم الأكل ، نحو قوله سبحانه : (وَلا تَقْرَبُوا مالَ الْيَتِيمِ) (1) ، وقد تقدم الكلام حول ماهية الشجرة ، في سورة البقرة (فَتَكُونا مِنَ الظَّالِمِينَ) لأنفسكما ، والظلم كان لأجل أن الأكل يسبب خروجهما.