۞ الآية
فتح في المصحفخُذِ ٱلۡعَفۡوَ وَأۡمُرۡ بِٱلۡعُرۡفِ وَأَعۡرِضۡ عَنِ ٱلۡجَٰهِلِينَ ١٩٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٩٩
۞ الآية
فتح في المصحفخُذِ ٱلۡعَفۡوَ وَأۡمُرۡ بِٱلۡعُرۡفِ وَأَعۡرِضۡ عَنِ ٱلۡجَٰهِلِينَ ١٩٩
۞ التفسير
(وَإِنْ تَدْعُوهُمْ) إن تدعوا أيها المسلمون ، المشركين (إِلَى الْهُدى) والحق (لا يَسْمَعُوا) دعاءكم فإنهم معاندون ، وقيل : المعنى إن تدعوا الأصنام لا يسمعوا لأنهم جماد (وَتَراهُمْ) يا رسول الله ، أو كل من يتأتى منه الرؤية (يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ) أي المشركون ، أو الأصنام ، فإن الأصنام عيونها مفتوحة إلى الإنسان كالناظر (وَهُمْ لا يُبْصِرُونَ) إبصارا نافعا ؛ إذا كان وصفا للمشركين ، أو أصل الإبصار ؛ إذا كان وصفا للأصنام.