۞ الآية
فتح في المصحفوَإِن تَدۡعُوهُمۡ إِلَى ٱلۡهُدَىٰ لَا يَتَّبِعُوكُمۡۚ سَوَآءٌ عَلَيۡكُمۡ أَدَعَوۡتُمُوهُمۡ أَمۡ أَنتُمۡ صَٰمِتُونَ ١٩٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٩٣
۞ الآية
فتح في المصحفوَإِن تَدۡعُوهُمۡ إِلَى ٱلۡهُدَىٰ لَا يَتَّبِعُوكُمۡۚ سَوَآءٌ عَلَيۡكُمۡ أَدَعَوۡتُمُوهُمۡ أَمۡ أَنتُمۡ صَٰمِتُونَ ١٩٣
۞ التفسير
(وَلا يَسْتَطِيعُونَ) أي لا تستطيع تلك الأصنام (لَهُمْ) أي لعبّادها (نَصْراً) حيث يقعون في المشاكل (وَلا أَنْفُسَهُمْ يَنْصُرُونَ) لا تستطيع الأصنام نصر أنفسها إذا تعدّى عليها متعدّ ، كما قد رأى ذلك الشاعر أن الثعلب يبول على رأس صنمه ، فكسره قائلا : |أرب يبول الثعلبان برأسه؟ لقد | |ذلّ من بالت عليه الثعالب | | | | |
ولا يخفى أن الإتيان بضمير العاقل للأصنام للتشاكل بما كان يعتقده عابدوها من أنها تعقل وتفهم وتضر وتنفع.