۞ الآية
فتح في المصحفوَٱتۡلُ عَلَيۡهِمۡ نَبَأَ ٱلَّذِيٓ ءَاتَيۡنَٰهُ ءَايَٰتِنَا فَٱنسَلَخَ مِنۡهَا فَأَتۡبَعَهُ ٱلشَّيۡطَٰنُ فَكَانَ مِنَ ٱلۡغَاوِينَ ١٧٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٧٥
۞ الآية
فتح في المصحفوَٱتۡلُ عَلَيۡهِمۡ نَبَأَ ٱلَّذِيٓ ءَاتَيۡنَٰهُ ءَايَٰتِنَا فَٱنسَلَخَ مِنۡهَا فَأَتۡبَعَهُ ٱلشَّيۡطَٰنُ فَكَانَ مِنَ ٱلۡغَاوِينَ ١٧٥
۞ التفسير
(وَ) كما بيّنا لكم هذه الآية الدالة على التوحيد (كَذلِكَ نُفَصِّلُ) سائر (الْآياتِ) والبراهين ونوضحها جلية ، ليعرفها كل أحد وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (174) وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْناهُ آياتِنا فَانْسَلَخَ مِنْها ____________________________________ (وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ) أي لكي يرجعوا عن غيّهم إلى الحق والرشاد. والظاهر أن «الواو» في «ولعلهم» عطف على المعنى المستفاد من «نفصّل» أي «ليعرفونها» و «لكي يرجعوا».