۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الأعراف، آية ١٦١

التفسير يعرض الآية ١٦١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَإِذۡ قِيلَ لَهُمُ ٱسۡكُنُواْ هَٰذِهِ ٱلۡقَرۡيَةَ وَكُلُواْ مِنۡهَا حَيۡثُ شِئۡتُمۡ وَقُولُواْ حِطَّةٞ وَٱدۡخُلُواْ ٱلۡبَابَ سُجَّدٗا نَّغۡفِرۡ لَكُمۡ خَطِيٓـَٰٔتِكُمۡۚ سَنَزِيدُ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ١٦١

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَ) اذكر يا رسول الله (إِذْ قِيلَ لَهُمُ) أي لبني إسرائيل ، والقائل هو الله سبحانه على لسان نبيه موسى عليه‌السلام : (اسْكُنُوا هذِهِ الْقَرْيَةَ) بيت المقدس أو أريحا (وَكُلُوا مِنْها حَيْثُ شِئْتُمْ) من أنواع المآكل ومختلف المزارع والمواضع (وَقُولُوا حِطَّةٌ) إذ نطلب من الله سبحانه حطّ ذنوبنا (وَادْخُلُوا الْبابَ) أي باب القرية (سُجَّداً) جمع «ساجد» ، أي : في حال السجود ، بمعنى أنه إذا وصلتم إلى الباب اسجدوا وادخلوا (نَغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئاتِكُمْ) متعلق بقوله : «قولوا حطة» أي إن قلتم وسجدتم نغفر لكم و (سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ) على غفران الخطايا بالتفضّل والتكرّم. وبين سياق هذه الآية ، وما تقدم في سورة البقرة خلاف جزئي ، وذلك من فنون البلاغة ، وأوجه الإعجاز.