۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ فَبِمَآ أَغۡوَيۡتَنِي لَأَقۡعُدَنَّ لَهُمۡ صِرَٰطَكَ ٱلۡمُسۡتَقِيمَ ١٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٦
۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ فَبِمَآ أَغۡوَيۡتَنِي لَأَقۡعُدَنَّ لَهُمۡ صِرَٰطَكَ ٱلۡمُسۡتَقِيمَ ١٦
۞ التفسير
(قالَ) الله سبحانه : (إِنَّكَ) يا إبليس (مِنَ الْمُنْظَرِينَ) أي من الذين يمهلون ولا يعجل لهم بالموت ، ولعلّ المراد بسائر المنظرين «الملائكة» ـ أي أنت أيضا مثلهم في الإمهال ـ ولكن من المعلوم أنه قالَ فَبِما أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِراطَكَ الْمُسْتَقِيمَ (16) ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمانِهِمْ وَعَنْ شَمائِلِهِمْ وَلا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شاكِرِينَ (17) ____________________________________ ليس الإنظار إلى يوم القيامة بل (إِلى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ).