۞ الآية
فتح في المصحفوَلَمَّا سُقِطَ فِيٓ أَيۡدِيهِمۡ وَرَأَوۡاْ أَنَّهُمۡ قَدۡ ضَلُّواْ قَالُواْ لَئِن لَّمۡ يَرۡحَمۡنَا رَبُّنَا وَيَغۡفِرۡ لَنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ ١٤٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٤٩
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَمَّا سُقِطَ فِيٓ أَيۡدِيهِمۡ وَرَأَوۡاْ أَنَّهُمۡ قَدۡ ضَلُّواْ قَالُواْ لَئِن لَّمۡ يَرۡحَمۡنَا رَبُّنَا وَيَغۡفِرۡ لَنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ ١٤٩
۞ التفسير
(وَلَمَّا سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ) أي سقط البلاء في يدهم ، وهذا من باب التمثيل والتشبيه ، فإن الإنسان إذا عمل عملا فندم ، يقال : «سقط في يده» كأن الشيء الذي اكتسبه لم يرج ، ولم يذهب كما هو عادة المتاع الجيد ، بل سقط في يده وبقي عنده ، وكأن الأصل فيه أن المتاع يسقط من محله إلى مستقره ، وهو الذي يصرفه لأجل حوائجه ، فإذا بقي عند الواسطة ـ وهو التاجر ـ كان ساقطا في يده ، دون يد المستهلك (وَرَأَوْا أَنَّهُمْ قَدْ ضَلُّوا) فإنهم بعد ما عبدوا العجل ندموا فيما أفرطوا ، كما هو شأن غالب الحركات الاعتباطية فإن الناس يأتون بها من فورهم ثم يندمون حينما يتفكرون (قالُوا لَئِنْ لَمْ يَرْحَمْنا رَبُّنا) بقبول توبتنا (وَيَغْفِرْ لَنا) ما فعلناه من عبادة العجل (لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ) الذين خسروا أنفسهم باستحقاق العقاب ، وفوت الثواب.