۞ الآية
فتح في المصحفوَٱتَّخَذَ قَوۡمُ مُوسَىٰ مِنۢ بَعۡدِهِۦ مِنۡ حُلِيِّهِمۡ عِجۡلٗا جَسَدٗا لَّهُۥ خُوَارٌۚ أَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّهُۥ لَا يُكَلِّمُهُمۡ وَلَا يَهۡدِيهِمۡ سَبِيلًاۘ ٱتَّخَذُوهُ وَكَانُواْ ظَٰلِمِينَ ١٤٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٤٨
۞ الآية
فتح في المصحفوَٱتَّخَذَ قَوۡمُ مُوسَىٰ مِنۢ بَعۡدِهِۦ مِنۡ حُلِيِّهِمۡ عِجۡلٗا جَسَدٗا لَّهُۥ خُوَارٌۚ أَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّهُۥ لَا يُكَلِّمُهُمۡ وَلَا يَهۡدِيهِمۡ سَبِيلًاۘ ٱتَّخَذُوهُ وَكَانُواْ ظَٰلِمِينَ ١٤٨
۞ التفسير
(وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا) أي المعجزات والحجج (وَ) كذبوا ب (لِقاءِ الْآخِرَةِ) بأن أنكروا القيامة والبعث والنشور (حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ) التي عملوها ، فإن كل إنسان يعمل بعض الأعمال الخيرة ، فإذا كان مؤمنا يثاب عليها ، وإن كان كافرا لم يثب عليها ، وهذا لا ينافي خفة العذاب ، كما ورد في حاتم وأنو شروان وغيرهما (هَلْ يُجْزَوْنَ) أي لا يجزى هؤلاء المتكبرون ، فإن الاستفهام للإنكار (إِلَّا ما كانُوا يَعْمَلُونَ) فليس حبط أعمالهم ظلما لهم.