۞ الآية
فتح في المصحفوَإِذۡ أَنجَيۡنَٰكُم مِّنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ يَسُومُونَكُمۡ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ يُقَتِّلُونَ أَبۡنَآءَكُمۡ وَيَسۡتَحۡيُونَ نِسَآءَكُمۡۚ وَفِي ذَٰلِكُم بَلَآءٞ مِّن رَّبِّكُمۡ عَظِيمٞ ١٤١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٤١
۞ الآية
فتح في المصحفوَإِذۡ أَنجَيۡنَٰكُم مِّنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ يَسُومُونَكُمۡ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ يُقَتِّلُونَ أَبۡنَآءَكُمۡ وَيَسۡتَحۡيُونَ نِسَآءَكُمۡۚ وَفِي ذَٰلِكُم بَلَآءٞ مِّن رَّبِّكُمۡ عَظِيمٞ ١٤١
۞ التفسير
ثم (قالَ) موسى عليهالسلام لقومه على نحو الاستنكار والتوبيخ : (أَغَيْرَ اللهِ أَبْغِيكُمْ إِلهاً) أي ألتمس وأطلب لكم إلها غير الله ، إن هذا لا يكون أبدا (وَ) الحال أنه إلهكم الوحيد و (هُوَ) الذي (فَضَّلَكُمْ عَلَى الْعالَمِينَ) أي عالمي زمانهم ، فإنه هو المعطي المفضل ، فكيف أتخذ إلها غيره؟!