۞ الآية
فتح في المصحفوَجَٰوَزۡنَا بِبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱلۡبَحۡرَ فَأَتَوۡاْ عَلَىٰ قَوۡمٖ يَعۡكُفُونَ عَلَىٰٓ أَصۡنَامٖ لَّهُمۡۚ قَالُواْ يَٰمُوسَى ٱجۡعَل لَّنَآ إِلَٰهٗا كَمَا لَهُمۡ ءَالِهَةٞۚ قَالَ إِنَّكُمۡ قَوۡمٞ تَجۡهَلُونَ ١٣٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٣٨
۞ الآية
فتح في المصحفوَجَٰوَزۡنَا بِبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱلۡبَحۡرَ فَأَتَوۡاْ عَلَىٰ قَوۡمٖ يَعۡكُفُونَ عَلَىٰٓ أَصۡنَامٖ لَّهُمۡۚ قَالُواْ يَٰمُوسَى ٱجۡعَل لَّنَآ إِلَٰهٗا كَمَا لَهُمۡ ءَالِهَةٞۚ قَالَ إِنَّكُمۡ قَوۡمٞ تَجۡهَلُونَ ١٣٨
۞ التفسير
(وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كانُوا يُسْتَضْعَفُونَ) يعني : أعطينا بني إسرائيل الذين كانوا مستضعفين ، فإن القبط كانوا يستضعفونهم ، فأورثهم الله (مَشارِقَ الْأَرْضِ وَمَغارِبَهَا) أي مشارق الأرض التي كانوا فيها ، ومغاربها يعني أرض الشام ، فإن بني إسرائيل ملكوها بعد الفراعنة والعمالقة (الَّتِي بارَكْنا فِيها) بإخراج الزرع والثمار وسائر صنوف النبات والأشجار (وَتَمَّتْ) وثبتت (كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنى) صفة «كلمة» أي الكلمة الحسنة التي وعدها الله (عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ) فإنه أنجز وعده بإهلاك أعدائهم واستخلافهم في الأرض وكان تمام الكلمة الحسنى بسبب ما (صَبَرُوا) على أذى فرعون متمسكين بدينهم ، وقيل المراد ب «الكلمة الحسنى» ما بيّنه سبحانه في محل آخر بقوله : (وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ) ـ إلى قوله ـ (يَحْذَرُونَ) (1). __________________ (1) القصص : 6 و 7. وَدَمَّرْنا ما كانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَما كانُوا يَعْرِشُونَ (137) وَجاوَزْنا بِبَنِي إِسْرائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتَوْا عَلى قَوْمٍ يَعْكُفُونَ عَلى أَصْنامٍ لَهُمْ قالُوا يا مُوسَى اجْعَلْ لَنا إِلهاً كَما لَهُمْ آلِهَةٌ قالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ (138) إِنَّ هؤُلاءِ مُتَبَّرٌ ما هُمْ فِيهِ وَباطِلٌ ما كانُوا يَعْمَلُونَ (139) ____________________________________ (وَدَمَّرْنا) أي نسفنا وأهلكنا (ما كانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ) من الأبنية والقصور (وَ) ما كان يصنعه (قَوْمُهُ) من المنازل والمزارع (وَما كانُوا يَعْرِشُونَ) من الأشجار والأعناب والثمار ، أي يجعلون له عريشا وسقفا.