۞ الآية
فتح في المصحففَلَمَّا كَشَفۡنَا عَنۡهُمُ ٱلرِّجۡزَ إِلَىٰٓ أَجَلٍ هُم بَٰلِغُوهُ إِذَا هُمۡ يَنكُثُونَ ١٣٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٣٥
۞ الآية
فتح في المصحففَلَمَّا كَشَفۡنَا عَنۡهُمُ ٱلرِّجۡزَ إِلَىٰٓ أَجَلٍ هُم بَٰلِغُوهُ إِذَا هُمۡ يَنكُثُونَ ١٣٥
۞ التفسير
(وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ) «الرجز» العذاب ، فقد أصابهم ثلج أحمر ولم يروه قبل ذلك فماتوا فيه وجزعوا وأصابهم ما لم يعهدوا من قبل (قالُوا) أي فرعون وملأه : (يا مُوسَى ادْعُ لَنا رَبَّكَ بِما عَهِدَ عِنْدَكَ) أي بما تقدم إليك أن تدعوه به ، فإنه يجيبك كما أجابك سابقا (لَئِنْ كَشَفْتَ عَنَّا) هذا (الرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ) بما جئت به من التوحيد والنبوة وَلَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِي إِسْرائِيلَ (134) فَلَمَّا كَشَفْنا عَنْهُمُ الرِّجْزَ إِلى أَجَلٍ هُمْ بالِغُوهُ إِذا هُمْ يَنْكُثُونَ (135) فَانْتَقَمْنا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْناهُمْ فِي الْيَمِّ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَكانُوا عَنْها غافِلِينَ (136) ____________________________________ (وَلَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِي إِسْرائِيلَ) فنطلق سراحهم من السجون ومن تسخيرهم بالأعمال الشاقة.