۞ الآية
فتح في المصحفوَلَمَّا وَقَعَ عَلَيۡهِمُ ٱلرِّجۡزُ قَالُواْ يَٰمُوسَى ٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَۖ لَئِن كَشَفۡتَ عَنَّا ٱلرِّجۡزَ لَنُؤۡمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرۡسِلَنَّ مَعَكَ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ١٣٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٣٤
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَمَّا وَقَعَ عَلَيۡهِمُ ٱلرِّجۡزُ قَالُواْ يَٰمُوسَى ٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَۖ لَئِن كَشَفۡتَ عَنَّا ٱلرِّجۡزَ لَنُؤۡمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرۡسِلَنَّ مَعَكَ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ١٣٤
۞ التفسير
(وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ) «الرجز» العذاب ، فقد أصابهم ثلج أحمر ولم يروه قبل ذلك فماتوا فيه وجزعوا وأصابهم ما لم يعهدوا من قبل (قالُوا) أي فرعون وملأه : (يا مُوسَى ادْعُ لَنا رَبَّكَ بِما عَهِدَ عِنْدَكَ) أي بما تقدم إليك أن تدعوه به ، فإنه يجيبك كما أجابك سابقا (لَئِنْ كَشَفْتَ عَنَّا) هذا (الرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ) بما جئت به من التوحيد والنبوة (وَلَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِي إِسْرائِيلَ) فنطلق سراحهم من السجون ومن تسخيرهم بالأعمال الشاقة.