۞ الآية
فتح في المصحفقَالُوٓاْ إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ ١٢٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٢٥
۞ الآية
فتح في المصحفقَالُوٓاْ إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ ١٢٥
۞ التفسير
(لَأُقَطِّعَنَ) بكل تأكيد (أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ) أيها السحرة (مِنْ خِلافٍ) أي من كل شق طرفا ، كاليد اليمنى والرجل اليسرى ، أو بالعكس. وكانوا يعملون ذلك لبقاء التوازن في الجملة للجسد ، إذ لو كان القطع من طرف واحد ، لم يكن لذلك الطرف رجل يمشي بها ، ولا يد يتكئ بها على العصا (ثُمَ) بعد القطع (لَأُصَلِّبَنَّكُمْ) أَجْمَعِينَ (124) قالُوا إِنَّا إِلى رَبِّنا مُنْقَلِبُونَ (125) وَما تَنْقِمُ مِنَّا إِلاَّ أَنْ آمَنَّا بِآياتِ رَبِّنا لَمَّا جاءَتْنا رَبَّنا أَفْرِغْ عَلَيْنا صَبْراً وَتَوَفَّنا مُسْلِمِينَ (126) وَقالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ أَتَذَرُ مُوسى وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَيَذَرَكَ ____________________________________ و «الصلب» هو الشد على الخشبة حتى يموت ، وقد كان يطول بقاء المصلوب يوما وأكثر (أَجْمَعِينَ) فلا أدع منكم أحدا.