۞ الآية
فتح في المصحفلَأُقَطِّعَنَّ أَيۡدِيَكُمۡ وَأَرۡجُلَكُم مِّنۡ خِلَٰفٖ ثُمَّ لَأُصَلِّبَنَّكُمۡ أَجۡمَعِينَ ١٢٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٢٤
۞ الآية
فتح في المصحفلَأُقَطِّعَنَّ أَيۡدِيَكُمۡ وَأَرۡجُلَكُم مِّنۡ خِلَٰفٖ ثُمَّ لَأُصَلِّبَنَّكُمۡ أَجۡمَعِينَ ١٢٤
۞ التفسير
(قالَ فِرْعَوْنُ) حين رأى إيمان السحرة : (آمَنْتُمْ بِهِ) أي بموسى عليهالسلام والاستفهام للتوبيخ والإنكار (قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ) أي قبل أن تحصلوا على إذني ، فإنه كان يرى نفسه المستحق لأن يأذن بالإيمان ، وأن الإيمان بدون إذنه موجب للعقوبة (إِنَّ هذا) أي هذا الإيمان بهذه الكيفية (لَمَكْرٌ مَكَرْتُمُوهُ فِي الْمَدِينَةِ) فإنه أراد أن يلبس على الناس أن إيمان السحرة ليس على علم واعتقاد ، وإنما عن تواطؤ من موسى والسحرة (لِتُخْرِجُوا مِنْها أَهْلَها) أي صنعتم هذا المكر لأن تسودوا أنتم في البلاد ، وتخرجوا من المدينة أهلها ، والمراد بهم فرعون وملأه ، فإنه إذا جاءت سلطة جديدة ، تجبر أهل السلطة القديمة بالفرار وقاية لأنفسهم من السجن والقتل (فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ) أيها السحرة عاقبة أمركم وجزاء عملكم.