۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الحاقة، آية ١

التفسير يعرض الآية ١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ) نشرع باسم الإله الذي له ما في الكون ، فاسمه الكريم أفضل شيء يشرع به في الأمور ، إنه يبارك على ما ابتدئ فيه باسمه ، كما ورد «كل أمر ذي بال لم يبدأ فيه باسم الله فهو أبتر» ، الرحمن الرحيم الذي يتفضل بالرحمة لمن سأله ولمن لم يسأله ، وإن كان من سأله مورد عنايته وألطافه الخاصة ، بالإضافة إلى رحمته التي وسعت كل شيء. الْحَاقَّةُ (1) مَا الْحَاقَّةُ (2) وَما أَدْراكَ مَا الْحَاقَّةُ (3) كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعادٌ بِالْقارِعَةِ (4) فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ (5) وَأَمَّا عادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عاتِيَةٍ (6) ____________________________________