۞ الآية
فتح في المصحفأَمۡ عِندَهُمُ ٱلۡغَيۡبُ فَهُمۡ يَكۡتُبُونَ ٤٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٧
۞ الآية
فتح في المصحفأَمۡ عِندَهُمُ ٱلۡغَيۡبُ فَهُمۡ يَكۡتُبُونَ ٤٧
۞ التفسير
ثم عطف على قوله (أَمْ لَكُمْ كِتابٌ) قوله : (أَمْ تَسْئَلُهُمْ) أي تسأل يا رسول الله من هؤلاء الكفار (أَجْراً) على أداء الرسالة والدعاء إلى الإسلام (فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ) أي من لزوم تلك الغرامة ، والمال الذي تطلبه منهم (مُثْقَلُونَ) قد أثقلهم ذلك المطلوب ، ولذا يريدون الفرار من تلك الغرامة ، فعدم إيمانهم هل لأنهم يقولون لا فائدة في الإيمان ، لأنهم مطمئنون ، من كتاب قرءوه أنهم في الجنان مثل المسلمين ـ أم لأنهم يعرفون الفائدة في الإيمان ، وأن الجنة تتوقف عليه ، ولكن في الإيمان غرامة وهم يفرون من تلك الغرامة؟