۞ الآية
فتح في المصحفثُمَّ ٱرۡجِعِ ٱلۡبَصَرَ كَرَّتَيۡنِ يَنقَلِبۡ إِلَيۡكَ ٱلۡبَصَرُ خَاسِئٗا وَهُوَ حَسِيرٞ ٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤
۞ الآية
فتح في المصحفثُمَّ ٱرۡجِعِ ٱلۡبَصَرَ كَرَّتَيۡنِ يَنقَلِبۡ إِلَيۡكَ ٱلۡبَصَرُ خَاسِئٗا وَهُوَ حَسِيرٞ ٤
۞ التفسير
وهو (الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً) واحدة فوق الأخرى مطابقة لها ، بلا تفاوت واعوجاج (ما تَرى) أيها الرائي (فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ (3) ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خاسِئاً وَهُوَ حَسِيرٌ (4) وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ ____________________________________ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ) واختلاف ، من جهة أن الجميع مخلوقة بدقة وإتقان وكمال لائق به (فَارْجِعِ الْبَصَرَ) أي رده إلى الكون ، بعد أن كان سابقا إليه ، وكأنه كان ناظرا بلا التفات إلى هذه الجهة ، فقيل له رد بصرك بقصد التفحص والبحث (هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ)؟ أي شقوق وفوق كالبناء الذي ينفطر لخلل فيه ، فهل في الكون خلل يدل على الوهن والضعف أم كل شيء وضع في محله اللائق به حسب الحكمة والصلاح؟