۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الملك، آية ١٨

التفسير يعرض الآية ١٨

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَلَقَدۡ كَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ فَكَيۡفَ كَانَ نَكِيرِ ١٨

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(أَمْ أَمِنْتُمْ) أيها البشر ، من (مَنْ فِي السَّماءِ) على أحد المعنيين (أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ) إن تماديتم في الكفر والعصيان (حاصِباً) أي ديما ذات حجارة ، تحصبكم كما حوصب قوم لوط ، وتذكير «حاصب» باعتبار تقدير «شيئا» (فَسَتَعْلَمُونَ) حين ذاك (كَيْفَ نَذِيرِ) أي كيف كان إنذاري بالعذاب صدقا.